المؤشر المصري يواصل الهبوط العنيف بعد هدنة قصيرة

Wed Jun 12, 2013 9:36am GMT
 

0835 جمت - استأنف المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية الهبوط العنيف في مستهل تعاملات الأربعاء بعد حركة تصحيح قصيرة الأمد أمس أعقبت سبع جلسات من النزول الحاد ليسجل اليوم أدنى مستوياته في أكثر من ستة أشهر.

ويرى محللون أن الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد عامل رئيسي في الخسائر الحادة للسوق على تأثر معنويات المستثمرين بإعلان شركة إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق أنها تراقب الوضع في مصر عن كثب وربما تبدأ مشاورات عامة لاستبعاد مصر من مؤشر الأسواق الصاعدة.

وهبط المؤشر 2.6 بالمئة إلى 4723 نقطة مسجلا أدنى مستوياته في 28 أسبوعا وتحديدا منذ 29 نوفمبر تشرين الأول 2012.

وقال إبراهيم النمر رئيس قسم التحليل الفني لدى نعيم للوساطة في الأوراق المالية "السوق حاليا عند أدنى مستوياته في 2013 وكسر كل الدعوم التي سجلها خلال العام وهذا سيؤدي إلى ضغوط بيع ستدفعه لمزيد من الهبوط."

وتابع "جلسة اليوم لن تكون بعيدة عن هذا النطاق وربما يهبط المؤشر إلى مستويات 4700 أو 4680 نقطة."

وأوضح النمر أن الاضطرابات السياسية والاقتصادية هي العامل الرئيسي وراء موجة الهبوط التي يشهدها السوق.

وقال شهود ومسوؤلون ان اشتباكات وقعت بين فنانين وناشطين يحتجون ضد نفوذ الاسلاميين في وزارة الثقافة المصرية وانصار اسلاميين للرئيس محمد مرسي أمس الثلاثاء مما ادى لاصابة عدة اشخاص.

ودعت العديد من الحركات الشبابية وبعض الأحزاب المصرية إلى تنظيم مظاهرات يوم 30 يونيو حزيران للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة وللاحتجاج على سياسات الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

ومن الناحية الاقتصادية والمالية قال مسؤول في شركة إم.اس.سي.آي إن مستثمرين أبلغوا الشركة المتخصصة في مؤشرات الأسواق أنهم يواجهون مشاكل عملة عند تحويل أموالهم من مصر إلى الخارج.   يتبع