مؤشر البورصة المصرية يرتفع 7.3% بعد الإطاحة بمرسي

Thu Jul 4, 2013 3:36pm GMT
 

من نادية سليم

دبي 4 يوليو تموز (رويترز) - حققت البورصة المصرية أكبر مكسب مئوي لها في يوم واحد فيما يزيد عن عام اليوم الخميس بعدما أطاح الجيش برئيس البلاد محمد مرسي وأدى رئيس مؤقت اليمين الدستورية.

وقفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 7.3 في المئة مقلصا خسائره منذ بداية العام إلى 2.3 في المئة. وحقق المؤشر أكبر صعود له في يوم واحد منذ 25 من يونيو حزيران 2012 بعد يوم من إعلان فوز مرسي كأول رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في مصر.

وقلص التعافي في هذا الأسبوع من الخسائر الحادة خلال يونيو حزيران بفعل الاضطراب السياسي الحاد. ورغم أن البلاد لا تزال تواجه تحديات سياسية واقتصادية ضخمة يشعر كثير من المستثمرين بأن الإطاحة بمرسي ستؤدي إلى تشكيل حكومة كفاءات أكثر خبرة في مواجهة مشكلات مثل هبوط قيمة العملة والإتساع الضخم في عجز الميزانية.

وقال سباستيان حنين مدير المحافظ لدى المستثمر الوطني وهي شركة استثمار مقرها أبوظبي "يعرف التكنوقراط كيف يتعاملون مع المؤسسات. سيساعدون البلاد في مشكلاتها المالية نظرا لأن لديهم خطة واضحة.

"سيكون هناك تغير بالقطع في مناخ أنشطة الأعمال أمام المستثمرين الدوليين والمحليين."

وبدأ بعض المحللين يعدلون من توقعاتهم للشركات التي كان من المعتقد أنها تعاني من صعوبات لأسباب سياسية تحت حكم مرسي أو تضررت بفعل هبوط الجنيه أو أزمة الوقود.

وقفز سهم المجموعة المالية-هيرميس وهي أحد أكبر بنوك الاستثمار في الشرق الأوسط عشرة في المئة إلى 8.73 جنيه. وقالت هيرميس مؤخرا إنها ستبيع أصولا غير أساسية بعدما أخفقت صفقة دمج مع كيوانفست القطرية نظرا لعدم الحصول على الموافقات التنظيمية من الحكومة المصرية.

ورفعت فاروس هولدنج تقييمها لسهم هيرميس إلى توصية قوية بالشراء وقالت إنها ستحدث تقديرها لسعره العادل إلى 25.60 جنيه عقب استعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي الكامل.   يتبع