مبيعات الأجانب تضغط على بورصات قطر والإمارات

Thu Aug 28, 2014 4:45pm GMT
 

من أولجاس أويزوف

دبي 28 أغسطس آب (رويترز) - تراجعت بورصة قطر بشكل حاد اليوم الخميس حيث طغى تأثير مبيعات المستثمرين الأفراد وصناديق الأسواق المبتدئة على تدفقات مرتبطة بزيادة وزن البلاد على مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة.

وتراجع مؤشر بورصة قطر 3.1 في المئة مسجلا أكبر انخفاض يومي منذ فبراير شباط 2011. وتكبدت أسهم الشركات المشغلة لخدمات الهاتف المحمول أكبر خسائر حيث هوى سهما أريد وفوادفون قطر بالحد الأقصى اليومي عشرة في المئة لكل منهما.

وهبط سهما البنكين الإسلاميين مصرف الريان ومصرف قطر الإسلامي 7.8 و4.4 في المئة على الترتيب. وكان سهما بنك قطر الوطني وقطر للتأمين الرابحين الوحيدين في السوق بصعودهما 1.8 وإثنين في المئة على الترتيب.

وكانت بورصة قطر ارتفعت 3.4 في المئة مسجلة أعلى مستوياتها على الإطلاق منذ أن أعلنت إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق في 17 أغسطس آب أنها ستزيد أوزان أسهم قطرية على مؤشرها للأسواق الناشئة في نهاية أغسطس آب.

وقال سباستيان حنين رئيس إدارة الأصول لدى المستثمر الوطني في أبوظبي "كون كثير من المتعاملين مراكز في السوق توقعا لإغلاق قوي نظرا لتعديلات إم.إس.سي.آي."

وكانوا يتوقعون قفزة مماثلة لتلك التي حدثت في نهاية مايو أيار حينما تم إدراج قطر على مؤشر إم.إس.سي.آي وارتفعت البورصة اثنين في المئة مع تحرك كثير من صناديق الاستثمار الخاملة في اليوم نفسه.

لكن أحجام الشراء بغرض المضاربة تجاوزت فيما يبدو الطلب الفعلي الجديد من الصناديق الخاملة والذي قدرته المجموعة المالية-هيرميس بنحو 100 مليون دولار فقط.

في الوقت نفسه فإن الصناديق التي تقتفي أثر مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق المبتدئة - والذي كانت قطر والإمارات تنتميان إليه سابقا - كان من المقرر أن تبيع جزءا من استثماراتها في أسهم البلدين اليوم.   يتبع