11 أيلول سبتمبر 2014 / 15:18 / بعد 3 أعوام

تعافي بورصتي الإمارات وتراجع مؤشري السعودية ومصر

من أولجاس أويزوف

دبي 9 سبتمبر أيلول (رويترز) - تعافت البورصتان الرئيسيتان في الإمارات العربية المتحدة اليوم الخميس بعد انخفاضهما بسبب الطرح العام الأولي الوشيك لأسهم وحدة مراكز التسوق التابعة لشركة إعمار العقارية بينما تراجعت السوقان المصرية والسعودية بفعل عمليات بيع لجني الأرباح.

وأغلق مؤشر سوق دبي مرتفعا واحدا بالمئة بعد نزوله 2.1 بالمئة أثناء الجلسة. وكان المؤشر قد هبط 3.4 بالمئة في الجلسة السابقة مع إقبال المستثمرين الأفراد المحليين على بيع الأسهم لجمع سيولة للمشاركة في الطرح العام الأولي.

وفي واحدة من أكبر عمليات بيع الأسهم في الشرق الأوسط منذ عام 2008 تعتزم إعمار كبرى الشركات العقارية المدرجة في دبي طرح أسهم وحدتها مجموعة إعمار مولز هذا الشهر وسيبدأ الاكتتاب يوم 14 من سبتمبر أيلول.

وأشارت إعمار -التي تعتزم بيع 15 بالمئة من أسهم وحدة مراكز التسوق- إلى أنها تريد جمع ما لا يقل عن 5.3 مليار درهم (1.4 مليار دولار) من الطرح. وقالت الشركة أيضا إنها تهدف لبيع نحو 30 بالمئة من الأسهم المطروحة إلى مستثمرين أفراد.

وقال شاكيل ساروار رئيس إدارة الأصول بشركة الأوراق المالية والاستثمار (سيكو) في البحرين "أعتقد الآن أن البيع ربما بلغ نهايته ولذلك تعافت السوق على ما يبدو."

وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي التي تتداخل قاعدة مستثمريها مع تلك الخاصة بدبي 1.3 بالمئة بعد نزوله واحدا بالمئة في الجلسة السابقة.

وصعد سهم الدار العقارية 2.8 بالمئة بعد أن قالت الشركة إن إيراداتها من أنشطة الفنادق قفزت 13 بالمئة في النصف الأول من العام بفضل ارتفاع معدلات الإشغال.

وزاد مؤشر البورصة القطرية 0.4 بالمئة ليسجل أعلى مستوى إغلاق في تاريخه عند 14089 نقطة بدعم من أسهم بنك قطر الوطني وصناعات قطر التي ارتفعت 1.9 بالمئة و1.5 بالمئة على الترتيب.

ومن المتوقع أن يجتذب السهمان ذوا الثقل معظم تدفقات الأموال الأجنبية إذا قررت مؤسسة إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق زيادة وزن قطر بدرجة أكبر على مؤشرها للأسواق الناشئة خلال مراجعة دورية في نوفمبر تشرين الثاني.

وانخفض المؤشر السعودي 0.6 بالمئة إذ نزل مؤشر قطاع البتروكيماويات 0.9 بالمئة بينما تراجع مؤشر البنوك 0.7 بالمئة.

وقال ساروار "سجلت السعودية أداء جيدا للغاية في الشهرين الماضيين وتتجه إلى نوع من جني الأرباح."

وكانت أسهم البنوك السعودية من بين الأسهم التي قادت موجة صعود بدأت بعد أن قالت الجهات التنظيمية بالمملكة في أواخر يوليو تموز إنها ستفتح السوق أمام الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مطلع عام 2015.

وقفز مؤشر قطاع البنوك 21 بالمئة مدعوما أيضا بآمال بارتفاع هوامش الربح بفضل الزيادة المتوقعة لأسعار الفائدة الأمريكية في العام القادم.

وواصل المؤشر المصري تراجعه ليهبط 1.2 بالمئة ويبدد مكاسبه التي حققها في وقت سابق هذا الشهر. وحققت البورصة مكاسب بلغت 40 بالمئة منذ بداية العام وتظل واحدة من أفضل الأسواق أداء في المنطقة إذ لا يسبقها سوى بورصة دبي التي صعدت 47 بالمئة.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

دبي.. ارتفع المؤشر 1.0 بالمئة إلى 4961 نقطة.

أبوظبي.. صعد المؤشر 1.3 بالمئة إلى 5180 نقطة.

قطر.. زاد المؤشر 0.4 بالمئة إلى 14089 نقطة.

مصر.. انخفض المؤشر 1.2 بالمئة إلى 9476 نقطة.

السعودية.. خسر المؤشر 0.6 بالمئة مسجلا 11063 نقطة.

الكويت.. تقدم المؤشر 0.1 بالمئة إلى 7488 نقطة.

سلطنة عمان.. تراجع المؤشر 0.03 بالمئة إلى 7545 نقطة.

البحرين.. ارتفع المؤشر 0.5 بالمئة إلى 1468 نقطة. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below