مسح-صناديق الشرق الأوسط متفائلة بشأن البورصات الخليجية

Thu Oct 30, 2014 10:27am GMT
 

من عزة العربي

دبي 30 أكتوبر تشرين الأول(رويترز) - أظهر أحدث مسح أجرته رويترز لمديري صناديق الاستثمار في الشرق الأوسط أن صناديق المنطقة متفائلة بشأن كثير من البورصات الخليجية برغم الانخفاض الأخير في أسعار النفط بعد أن أدت تراجعات حادة في الأسواق إلى تحسن التقييمات.

ونزلت أسعار النفط لأقل مستوى في أربع سنوات وهو أمر سيؤدي لو استمر لفترة طويلة إلى تقليص فوائض موازين الحسابات الجارية للاقتصادات الخليجية وربما يدفع موزانة المملكة العربية السعودية إلى العجز. وقد يضر أيضا بأرباح منتجي البتروكيماويات في المنطقة.

لكن اقتصاديين يعتقدون أن الحكومات الخليجية تتمتع باحتياطيات ضخمة تمكنها من مواصلة مستويات الانفاق المرتفعة وتشير التجارب السابقة إلى صلة محدودة بين الأداء العام لبورصات الخليج وأسعار النفط.

وعلى أساس التغيرات الشهرية يوجد ارتباط قوي إلى حد كبير بين مؤشر البتروكيماويات السعودي الذي يجري تتبعه منذ عام 2007 وبين خام مزيج برنت بنسبة 0.65 من واحد. لكن على مدى السنوات العشر الأخيرة بلغت نسبة ارتباط سوق الأسهم السعودية الرئيسية 0.36 فقط.

وأضرت التراجع الحاد في بورصات الأسواق الناشئة حول العالم خلال شهر أكتوبر تشرين الأول بأسعار الأسهم الخليجية حيث خفض التقييمات المرتفعة التي تعتبر حاليا مبعث القلق الرئيس لمديري الصناديق في المنطقة وليس العوامل الأساسية للاقتصاد.

وتوقع 47 بالمئة من المشاركين في أحدث مسح شهري تجريه رويترز وشمل 15 من كبار مديري الاستثمارات في المنطقة زيادة مخصصاتهم الموجهة لأسهم الشرق الأوسط في الأشهر الثلاثة المقبلة في حين توقع 20 بالمئة تقليصها.

وذلك تغير كبير عن مسح سبتمبر أيلول عندما توقع 13 بالمئة زيادة مخصصاتهم للأسهم وتوقعت نفس النسبة تقليصها.

وقال تامر مصطفى نائب رئيس ومدير الصناديق لدى بنك الاتحاد الوطني في الامارات "مستويات السوق الحالية في السعودية وقطر والامارات جذابة لمرحلة تراكم قبل نتائج نهاية العام وموسم التوزيعات النقدية."   يتبع