أسواق الأسهم الخليجية تستقر قبيل تقرير للمركزي الأمريكي

Tue Feb 24, 2015 4:48pm GMT
 

من أولجاس أويزوف

دبي 24 فبراير شباط (رويترز) - استقرت معظم أسواق الأسهم الخليجية اليوم الثلاثاء مع تقلب أسعار النفط وترقب المستثمرين تلميحات من الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) حول توقيت البدء في رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

وحوم خام القياس العالمي مزيج نفط برنت حول 59 دولارا للبرميل خلال اليوم متأرجحا بين المكسب والخسارة حيث لم تتبين الأسهم منه إتجاها واضحا.

وستعرض جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي تقرير السياسة النقدية نصف السنوي للبنك المركزي على اللجنة المصرفية التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي اليوم ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستؤكد على شهر يونيو حزيران كموعد للبدء في رفع أسعار الفائدة أم لا.

ولن يؤثر رفع الفائدة الأمريكية على شهية المخاطرة لدى المستثمرين الدوليين لكنه من المتوقع أن يؤثر سريعا على السياسة النقدية في الدول الخليجية التي ترتبط عملاتها بالدولار.

ويتوقع محللون أن يكون التأثير واضحا على وجه الخصوص في البنوك السعودية التي يتم تمويلها إلى حد كبير من الودائع تحت الطلب والتي لا تحمل فائدة. فرفع أسعار الفائدة الأمريكية سيوسع هوامش الفائدة لتلك البنوك ويعزز أرباحها.

ورغم ذلك سيعتمد تأثير رفع الفائدة على نسب الودائع والقروض لدى كل بنك. وأظهرت بيانات لبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) الكويتي والسعودي الفرنسي كابيتال أن مصرف الراجحي وبنك البلاد لديهما ودائع تحت الطلب أعلى من المتوسط وارتفع سهما البنكين 1.2 و3.2 في المئة على الترتيب وحققا أكبر مكاسب بين أسهم بنوك المملكة.

وكان السهمان أيضا من بين الأسهم الرئيسية الداعمة للمؤشر الرئيسي للسوق السعودية الذي صعد 0.7 في المئة.

وزاد سهم السعودية للكهرباء 3.2 في المئة بعدما اقترحت الشركة توزيعات أرباح لعام 2014 بواقع 0.7 ريال للسهم. ودفعت الشركة نفس التوزيعات في السنوات العشر السابقة.   يتبع