البورصة المصرية تواصل مكاسبها وتباين الأسواق الخليجية مع ضعف النفط

Tue May 19, 2015 3:15pm GMT
 

من أولجاس أويزوف

دبي 19 مايو أيار (رويترز) - واصلت البورصة المصرية صعودها اليوم الثلاثاء بعدما أرجأت الحكومة ضريبة على الأرباح الرأسمالية على التعاملات في السوق بينما تباينت أسواق الأسهم الخليجية مع ضعف أسعار النفط.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.9 بالمئة إلى 8878 نقطة مسجلا أعلى مستوياته في سبعة أسابيع بعدما قفز 6.5 بالمئة في الجلسة السابقة.

وجمدت الحكومة أمس الإثنين خططا لضريبة قدرها 10 بالمئة على الأرباح الرأسمالية لمدة عامين لكنها أبقت على ضريبة بواقع عشرة في المئة على توزيعات الأرباح.

وشكلت الضريبة قلقا كبيرا للمستثمرين المحليين منذ أوائل أبريل نيسان حينما نشرت الحكومة اللوائح المتعلقة بها.

وأطلق استبعاد المصرية للاتصالات من مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة هذا الشهر موجة بيع أخرى في السوق بسبب مخاوف من أن إم.إس.سي.آي ربما تستبعد مصر تماما من مؤشرها في نهاية المطاف.

وأغلق المؤشر المصري اليوم منخفضا عن أعلى مستوياته أثناء الجلسة البالغ 9040 نقطة وتراجعت بعض الأسهم بعد صعودها في أوائل التعاملات. وكان سهم المصرية للاتصالات أحد أكبر الخاسرين وهبط 5.5 في المئة.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بلا تغير يذكر مع هبوط سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عملاق إنتاج البتروكيماويات 1.1 بالمئة.

وانخفض سعر خام القياس العالمي مزيج برنت والذي يؤثر على أسعار البتروكيماويات الي أقل من 66 دولارا للبرميل اليوم حيث ان تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة الإمدادات يعني أن السوق ستبقى تعاني تخمة في المعروض.   يتبع