البورصة السعودية تتراجع مع تباطؤ الأجانب في المشاركة بعد فتحها

Mon Jun 15, 2015 4:33pm GMT
 

من أولجاس أويزوف

دبي 15 يونيو حزيران (رويترز) - هبطت البورصة السعودية اليوم الإثنين حيث أشارت أحجام التداول المتواضعة إلى عدم وجود تدفقات مالية كبيرة من الخارج في اليوم الأول لفتح السوق أمام الاستثمار الأجنبي المباشر.

وبعدما صعد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.5 في المئة في الدقائق الأولى بعد فتح جلسة التداول إلا أنه أغلق منخفضا 0.9 في المئة مع هبوط معظم الأسهم القيادية في مؤشر السعودية المؤقت لإم.إس.سي.آي.

وتراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أكبر منتج للبتروكيماويات في المملكة 1.5 في المئة وهبط سهم البنك الأهلي التجاري أكبر مصرف في المملكة 1.1 في المئة.

وكان بنك إتش.إس.بي.سي هو المؤسسة الأجنبية الوحيدة التي أعلنت حصولها على ترخيص بالاستثمار وتداول الأسهم اليوم لكن عادل الغامدي المدير التنفيذي للسوق المالية السعودية (تداول) قال لرويترز اليوم إن هناك ستة طلبات مقدمة من مؤسسات كبيرة جدا يجري تنفيذها.

وفي السابق كان الأجانب لا يستطيعون شراء أسهم في البورصة البالغة قيمتها 564 مليار دولار - وهي كبرى أسواق الأسهم العربية - إلا من خلال وسائل غير مباشرة مثل اتفاقات المبادلة. وتفتح الرياض السوق باعتباره سبيلا لتعزيز الانضباط في السوق وتنويع موارد اقتصاد المملكة وتقليص اعتماده على النفط.

وقام المستثمرون الأفراد الذين يهيمنون على النشاط في السوق السعودية بدفع الأسهم للصعود تحسبا لفتح السوق أمام المستثمرين الأجانب. وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق 14.7 في المئة منذ بداية العام محققا أداء أفضل من جميع أسواق الأسهم الخليجية الأخرى.

لكن التدفق السريع المرتقب للأموال الأجنبية من المرجح أن يكون مخيبا للآمال. فلا تزال هناك عقبات أمام دخول تلك الأموال مثل متطلبات التسوية في نفس اليوم وتقييد الحد الأقصى للملكية الأجنبية في الأسهم منفردة وفي السوق بأكملها.

وارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية الأخرى اليوم بقيادة سوق دبي التي صعد مؤشرها 0.5 في المئة بفعل عمليات شراء بهدف المضاربة في غياب أنباء من الشركات.   يتبع