المضاربون يعودون إلى بورصة دبي مع صعود سهم أملاك

Thu Jul 23, 2015 3:45pm GMT
 

من أولجاس أويزوف

دبي 23 يوليو تموز (رويترز) - أثار الصعود الكبير لأسهم أملاك للتمويل منذ استئناف تداولها في سوق دبي المالي الشهر الماضي مخاوف من اندلاع موجة جديدة من المضاربات الجامحة في إحدى أكبر أسواق الأسهم في المنطقة.

وقفز سهم شركة التمويل العقاري الإسلامي بنحو 150 في المئة منذ استئناف تداوله في أوائل يونيو حزيران بعد وقفه ست سنوات نظرا لمشكلات تتعلق بالديون.

وبلغ سعر سهم أملاك عند آخر إغلاق 2.52 درهم وهو ما يفوق كثيرا المستويات التي اعتبرها مديرو صناديق القيمة العادلة للسهم إذ رأى كثير منهم أن قيمته تقل عن درهم واحد.

لكن ذلك لم يردع المستثمرين الأفراد الذين يهيمنون على بورصة دبي ومعظم الأسواق في المنطقة. وشكلت أملاك 45 في المئة من إجمالي قيم التداول في سوق دبي في يونيو حزيران متفوقة بذلك على أسهم قيادية أكبر بكثير لبنوك وشركات تطوير عقاري.

وظل سهم أملاك الأكثر نشاطا في دبي في النصف الأول من يوليو تموز.

وقد يكون ذلك مصدر قلق نظرا لأنه يحمل أصداء الفقاعة التي شهدتها أسهم أرابتك القابضة للبناء بدبي في العام الماضي.

فقد هيمنت أرابتك على أحجام التعاملات مع صعود سهمها لأكثر من ثلاثة أمثاله في أربعة أشهر ونصف الشهر قبل أن يهوي 60 في المئة في ستة أسابيع لأسباب من بينها أن كثيرا من المستثمرين كونوا مراكزهم بالاستدانة. وأثر تراجع سهم أرابتك على سوق دبي بأكملها وهبط مؤشرها 31 في المئة.

وقال عامر خان وهو مسؤول تنفيذي كبير لدى شعاع لإدارة الأصول بدبي "من الواضح أن تحركات السعر (سعر سهم أملاك) تشكل مصدر قلق لبعض المستثمرين."   يتبع