بورصة السعودية تهبط 2.5% ومصر تنخفض والتقييمات تدعم الإمارات

Wed Aug 19, 2015 4:11pm GMT
 

من أولجاس أويزوف

دبي 19 أغسطس آب (رويترز) - نزلت معظم أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط اليوم الأربعاء بفعل ضعف أسعار النفط بينما هبطت البورصة السعودية مجددا بفعل تهافت المستثمرين على البيع لينزل مؤشرها 2.5 بالمئة وتصل خسائره منذ بداية الشهر إلى 12.2 بالمئة.

وخسرت الأسهم السعودية نحو 50 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ بداية الشهر مع إقبال المستثمرين الأفراد على البيع.

ورغم أن اقتصاد المملكة مازال ينمو بقوة بدعم من الإنفاق الحكومي السخي إلا أن هبوط أسعار النفط يؤثر سلبا على ماليتها العامة وبدأت الحكومة هذ الشهر في بيع سندات إلى البنوك لتغطية العجز في موازنتها.

ويساور القلق بعض المستثمرين من أن يؤدي ذلك إلى تقليص السيولة في القطاع الخاص على المدى البعيد.

وعلاوة على ذلك تنطوي البورصة السعودية على تقييمات أعلى كثيرا من بقية الأسواق الخليجية وهو ما جعلها عرضة للهبوط. وحتى بعد نزول الأسهم في الشهر الحالي يجري تداول الأسهم في الرياض بما يعادل نحو 14.5 مرة ربحية الأسهم المتوقعة في 2015.

وقال عادل مرعب مدير أسواق الأسهم لدى شعاع كابيتال في دبي في مذكرة إن النفط يجري تداوله حاليا عند ما يزيد على ثمانية بالمئة من أدنى مستوياته بينما يجري تداول أسهم دبي والسعودية عند ما يزيد بنسبة 27 بالمئة و14 بالمئة عن أدنى مستوياتهما على الترتيب في نفس الفترة بما يعني أن هناك مجالا لمزيد من الهبوط.

ونزل المؤشر السعودي 2.5 بالمئة إلى أدنى مستوياته في سبعة أشهر عند 7991 نقطة اليوم الأربعاء.

وفي مسعى لتهدئة السوق نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر رسمي القول إن هبوط السوق لم يكن بفعل أي مبيعات للأسهم من جانب جهات حكومية تسعى لتدبير السيولة مثلما ذكرت بعض التقارير الإعلامية المحلية.   يتبع