تهاوي الأسهم العربية بفعل النفط وخفض النظرة المستقبلية للسعودية

Sun Aug 23, 2015 3:28pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 23 أغسطس آب (رويترز) - تهاوت أسواق الأسهم الرئيسية في الشرق الأوسط وسط بيع عنيف اليوم الأحد بسبب تراجع أسعار النفط وقرار فيتش خفض نظرتها المستقبلية لتصنيف السعودية والخسائر الحادة التي منيت بها البورصات الأمريكية يوم الجمعة.

ومنيت دبي بأكبر خسارة في يوم واحد منذ ديسمبر كانون الأول الماضي حيث انحدر مؤشرها الرئيسي سبعة بالمئة إلى 3451 نقطة مسجلا أدنى إقفال له منذ 30 مارس آذار. وأغلق المؤشر عند أعلى بقليل من أدنى مستوى لمعاملات اليوم وقرب مستوى الدعم الفني المهم 3233 نقطة وهو أقل مستوى لشهر مارس آذار.

وفقد المؤشر السعودي 6.9 بالمئة ليسجل 7463 نقطة مقتربا من مستوى الدعم عند أدنى قراءة لشهر ديسمبر كانون الأول البالغة 7226 نقطة وبهذا تصل خسائر الشهر الحالي إلى 18 بالمئة في انخفاض محا نحو 75 مليار دولار من القيمة السوقية.

وقال سبستيان حنين مدير المحفظة بشركة المستثمر الوطني في أبوظبي "البيع شمل كل شيء - كل الأسواق والقطاعات والأسهم."

وأشار إلى أنه حتى أسهم القطاعات التي تعتبر آمنة تقليديا مثل الاتصالات والأغذية تلقت ضربات عنيفة في الخليج. وقال "ذلك يبعث على القلق بعض الشيء."

وتملك دول الخليج الرئيسية المصدرة للنفط احتياطيات مالية ضخمة ستمكنها من حماية اقتصاداتها من أي آثار مدمرة لانخفاض سعر النفط لسنوات. لكن عدم ظهور قاع واضح لأسعار النفط يثير مخاوف المستثمرين.

وتضخم القلق بفعل قرار فيتش خفض نظرتها المستقبلية لتصنيف الديون السعودية إلى "سلبية" من "مستقرة". كانت ستاندرد اند بورز خفضت نظرتها المستقبلية للمملكة إلى سلبية في فبراير شباط في حين لم تأخذ وكالة التصنيف الرئيسية الثالثة موديز خطوة بعد.

ويعتقد معظم المصرفيين والاقتصاديين في المنطقة أن الرياض لن تقدم على خطوة عالية الخطورة مثل فك ربط الريال بالدولار الأمريكي ويرون أن حجم احتياطياتها الأجنبية لن يضطرها إلى إجراء من هذا القبيل لسنوات عديدة على الأقل.   يتبع