تحقيق-موجة إنسحابات من بورصة الكويت قد تبدد حلم الترقية لمرتبة الأسواق الناشئة

Mon Aug 31, 2015 9:13am GMT
 

من أحمد حجاجي

الكويت 31 أغسطس آب (رويترز) - منذ أن تمت ترقية بورصتي قطر ودبي من مرتبة الأسواق المبتدئة إلى الأسواق الناشئة قبل نحو عام من الآن، يحلم المسؤولون الكويتيون بالوصول ببورصتهم إلى هذه المرتبة.

لكن هذا الحلم أصبح اليوم مهددا بسبب موجة متصاعدة من الإنسحابات للشركات المدرجة من البورصة.

وخلال 2014 و 2015 أعلنت 17 شركة انسحابها النهائي وبشكل اختياري من بورصة الكويت من إجمالي 211 شركة كانت مدرجة بالبورصة في بداية 2014.

كما أعلنت البورصة من جانبها خلال نفس الفترة إلغاء إدراج خمس شركات بسبب افتقادها لمتطلبات الإدراج سواء بسبب إيقافها لفترات طويلة عن التداول أو بسبب تجاوز خسائرها 75 في المئة من رأس المال.

وفي المقابل لم يتم خلال 2014 و2015 إدراج سوى شركتين فقط هما فيفا وميزان القابضة.

وعلى النقيض من بورصة الكويت، تبدو أسواق أخرى رئيسية في المنطقة جاذبة للشركات.

ففي سوق الأسهم السعودية أكبر بورصة في الوطن العربي والتي تضم 171 سهما مدرجا لا توجد أي حالات انسحاب للشركات من البورصة. ومنذ بداية العام أدرجت ثلاث شركات جديدة أسهمها في السوق مقارنة مع ستة طروحات أولية في 2014.

وفتحت البورصة السعودية أبوابها أمام الاستثمار الأجنبي المباشر في يونيو حزيران من هذا العام.   يتبع