البنوك تدفع البورصة السعودية للصعود مع استمرار خطط الإنفاق والاقتراض

Sun Sep 6, 2015 3:54pm GMT
 

من أولجاس أويزوف

دبي 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - هبطت معظم أسواق الأسهم الخليجية اليوم الأحد متتبعة تراجع أسعار النفط لكن البورصة السعودية ارتفعت بعدما قالت الحكومة إنها ستواصل الاقتراض لتمويل المشروعات المهمة بينما دفعت مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) سوق أبوظبي للصعود قبيل تدفقات متوقعة للأموال الأجنبية.

وانخفضت العقود الآجلة للنفط يوم الجمعة مع تجاهل المتعاملين لهبوط عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة وركزوا اهتمامهم على تخمة المعروض وهبوط أسعار الأسهم الأمريكية. وتراجع خام القياس العالمي مزيج برنت 1.07 دولار ليستقر عند 49.61 دولار للبرميل. وانخفض برنت بنحو واحد في المئة على مدار الأسبوع.

لكن المؤشر الرئيسي للسوق السعودية زاد 0.6 في المئة بعدما قال وزير المالية إبراهيم العساف إن حكومة المملكة ستمضي قدما في تنفيذ المشروعات المهمة للاقتصاد مع خفض النفقات غير الضرورية لتعويض هبوط أسعار النفط.

وقال العساف في مقابلة مع تلفزيون سي.ان.بي.سي عربية "سنقوم بإصدار سندات إضافية كذلك قد نصدر صكوكا أيضا لتمويل العجز في الميزانية...الصكوك قد تكون لمشاريع محددة في الدولة حتى الآن لم نحددالرقم ولكن طبعا على حسب الاحتياج."

وارتفع سهم مصرف الراجحي 2.3 في المئة وكان الداعم الرئيسي للمؤشر بينما صعد سهم البنك السعودي الفرنسي 2.6 في المئة.

وأثرت تصريحات العساف إيجابيا على السوق بشكل عام إذ تضمنت توضيحا علنيا من مسؤول سعودي رفيع لكيفية تعامل المملكة مع فترة هبوط أسعار النفط بعدما أبدى بعض المستثمرين قلقهم من نقص الشفافية فيما يتعلق بصنع السياسة الاقتصادية.

لكن سهمي جرير للتسويق وفواز عبد العزيز الحكير تراجعا 2.4 و4.7 في المئة على الترتيب بعدما ذكرت صحيفة الوطن السعودية إن الحكومة تدرس إمكانية خفض الدعم الذي يجعل أسعار البنزين المحلية بين الأدنى على مستوى العالم.

وقد تدفع مثل تلك الخطوة السعوديين لخفض الإنفاق على منتجات أخرى مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكومبيوتر اللوحي التي تبيعها جرير.   يتبع