البورصة المصرية تهبط مع الاتجاه لجني أرباح والسوق السعودية ترتفع

Mon Mar 21, 2016 9:52am GMT
 

0854 جمت - هبطت البورصة المصرية في بداية التعاملات اليوم الاثنين بفعل موجة لجني الأرباح بعد تحقيق قفزة بلغت 14 في المئة الأسبوع الماضي في الوقت الذي ارتفعت فيه سوق الأسهم السعودية.

وصعد المؤشر الرئيسي لبورصة القاهرة الأسبوع الماضي على أمل أن يؤدي تخفيض قيمة العملة المصرية إلى جذب تدفقات من النقد الأجنبي بما يساعد على حل أزمة نقص العملة الأجنبية المستمرة منذ فترة طويلة.

غير أن المؤشر عاود الهبوط أمس الأحد ليسجل انخفاضا بنسبة 0.3 في المئة ونزل واحدا في المئة أخرى عند 7395 نقطة في أول نصف ساعة من بداية التداول اليوم الاثنين. ويتمتع المؤشر بدعم فني عند مستوى ذروة يناير كانون الثاني البالغ 7114 نقطة.

وعلى الرغم من احتفاظ الكثير من المستثمرين المحليين بتفاؤلهم ونظرة مدراء الصناديق لخطوة تخفيض قيمة الجنيه على أنها إيجابية فإن تراجع الجنيه المصري في السوق السوداء أمس الأحد يوحي بأن مزيدا من التخفيض في قيمة العملة المصرية ربما يكون في الطريق ومن ثم فإن الكثير من المستثمرين قد يمسكون عن ضخ استثمارات في مصر في الوقت الراهن.

وكان من بين أكبر الخاسرين اليوم الاثنين أسهم المصدرين التي ارتفعت في السابق بفعل توقعات بأن تستفيد من تخفيض قيمة العملة مثل شركة السويدي اليكتريك التي هبط سهمها 4.8 في المئة بعد أن قفز 15.9 في المئة الأسبوع الماضي.

وارتفع المؤشر السعودي 0.4 في المئة عند 6509 نقاط مؤكدا تجاوزه لمتوسط مستواه في مئة يوم الذي يقف حاليا عند 6465 نقطة وهي إشارة مثيرة للتفاؤل في المدى المتوسط. وقبل يوم الأحد لم يكن المؤشر أغلق أبدا فوق المستوى المتوسط منذ يونيو حزيران 2015.

وكان سهم زين للاتصالات الأكثر تداولا وقفز 9.2 في المئة. وارتفع السهم 34 في المئة منذ أن كشفت رويترز يوم الأربعاء الماضي عن أن الشركة الأم زين الكويتية تنقح قائمة المتنافسين المحتملين لشراء أبراج المحمول المملوكة لها في المملكة العربية السعودية والكويت. وقالت الشركة الأم في بيان مقتضب بعد الإغلاق أمس الأحد إنه لا توجد تطورات جديدة فيما يخص خططها لبيع الأبراج.

-------------------------   يتبع