الرئيس التنفيذي: الشعفار الإماراتية ما زالت تستهدف الإدراج في البورصة

Thu Mar 24, 2016 9:12am GMT
 

من ديفيد فرنش

دبي 24 مارس آذار (رويترز) - قال الرئيس التنفيذي لشركة الشعفار للمقاولات العامة إن شركته التي تتخذ من دبي مقرا لها ما زالت تسعى لطرح عام لأسهمها في المستقبل بعد أن اضطرت إلى إرجاء خطط للطرح في نهاية العام الماضي بسبب ظروف السوق.

وذكرت رويترز في سبتمبر أيلول ان الشركة التي عملت في مشروعات من بينها فندق والدورف أستوريا في جزيرة صناعية على شكل نخيل اختارت بنوك جولدمان ساكس والإمارات دبي الوطني والمجموعة المالية- هيرميس لترتيب عملية الإدراج في البورصة.

وقال الرئيس التنفيذي بيشوي عزمي خلال إحدى الفعاليات المالية إن الشركة أكملت نحو "90 بالمئة" من الاستعدادات بما في ذلك عقد لقاءات مع مستثمرين مختارين وإنها كانت تخطط لإجراء الطرح في أكتوبر تشرين الأول.

غير أنه قال إن التقلبات السوقية الناتجة عن ضعف النظرة المستقبلية للاقتصاد الصيني والتي أزعجت أسواق الأسهم العالمية مع تخوف المستثمرين من أثرها على نمو الاقتصاد العالمي دفعت الشركة إلى إلغاء خططها.

وقال عزمي لرويترز على هامش الفعالية إنه ليست هناك حاجة ملحة لطرح أسهم في البورصة لكن الطرح جزء من خطة طويلة الأجل.

وأضاف أنه لا يوجد شئ في الوقت الراهن لكن عندما ترى الشركة أن الوقت أصبح مناسبا لاستئناف العملية فإنها ستقدم على تلك الخطوة. وقال إنه لايعتقد في الوقت الحالي أن الأسواق مستعدة لتلقي طرح عام في سوق دبي المالي وبخاصة في قطاع البناء.

ولم تشهد سوق دبي المالي أي عملية إدراج جديدة منذ أواخر 2014 حيث أدت التقلبات السوقية وتراجع معنويات المستثمرين إلى عزوف الشركات عن بيع الأسهم.

في الوقت ذاته انخفضت أسعار العقارات في دبي منذ أواخر 2014 بعد فترة ازدهار عززتها الاستثمارات من الدول التي تأثرت بالربيع العربي. وبينما جرى تحسين القواعد التنظيمية لتفادي دون حدوث انهيار في السوق فمن المتوقع أن تشهد الأسعار مزيدا من التراجع هذا العام.

وردا على سؤال حول وضع سوق العقارات قال عزمي إنه يعتقد أنه ليست هناك مشكلة طالما أن شركات المقاولات تعمل في بيئة بها مشروعات استراتيجية كبيرة ترتبط بالحكومة والقيادة. لكنه قال إنه ربما يكون هناك تباطؤ في بعض المشروعات الأقل أهمية من الناحية الاستراتيجية في المدن.

وأسس شركة الشعفار عماد عزمي وهو مهندس مصري والإماراتي محمد سيف بن شعفار في عام 1989. (إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير علاء رشدي)