تباين أسواق الأسهم في الشرق الأوسط وتدفقات مالية على الإمارات

Wed Mar 30, 2016 4:19pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 30 مارس آذار (رويترز) - تباينت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط اليوم الأربعاء مع تدفقات مالية على بورصتي دولة الإمارات العربية المتحدة لكن أسواقا عديدة تراجعت في ظل هبوط أحجام التداول وهو ما يشير إلى تخارج بعض المستثمرين من السوق.

وبفضل تنوع اقتصاد الإمارات ينظر إلى أسواقها على نطاق واسع على أنها في وضع أفضل نسبيا لمواجهة التباطؤ الاقتصادي الذي يخيم على منطقة الخليج هذا العام بفعل هبوط أسعار النفط.

وارتفع مؤشر سوق دبي 1.5 في المئة إلى 3325 نقطة متعافيا من قرب مستوى دعم فني عند 3253 نقطة الذي سجله في منتصف مارس أذار.

وصعد سهم بيت التمويل الخليجي ثلاثة في المئة بعدما قال البنك إنه أبرم صفقة بقيمة 100 مليون جنيه استرليني (144 مليون دولار) ليصبح شريكا رئيسيا في مشروع عقاري بوسط لندن. وقال دون إسهاب إن ذلك سينعكس إيجابيا على نتائجه المالية في الربع الأول أو الثاني من العام.

وقفز سهم شعاع كابيتال الأكثر تداولا في السوق بالحد الأقصى اليومي 15 في المئة. وتعافى السهم من مستويات منخفضة قياسية في وقت سابق من العام وشهد أحجام تداول مكثفة غير معتادة هذا الأسبوع.

وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 1.8 في المئة. وقفز سهم أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) 12.2 في المئة وكان الأكثر نشاطا في السوق قبيل الإعلان المتوقع لنتائج أعمال الشركة للربع الأخير من العام الماضي غدا الخميس. وقال مصدر في السوق إن مستثمرا من المؤسسات في أبوظبي اشترى بكثافة أسهم طاقة.

وصعد سهم بنك أبوظبي التجاري 2.7 في المئة إلى 6.57 درهم بعدما رفع سيتي جروب السعر المستهدف للسهم إلى 8.2 درهم من 7.5 درهم.

وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.6 في المئة لكن هبوط أحجام التداول يشير إلى أن بعض المستثمرين يعتقدون أن الاتجاه الصعودي ربما يقترب من نهايته. وقفزت البورصة في وقت سابق هذا الشهر استجابة لتعافي أسعار النفط التي صعدت مقتربة من 40 دولارا للبرميل.   يتبع