البورصة السعودية تتراجع لشكوك بخصوص اجتماع الدوحة ومصر تصعد

Sun Apr 17, 2016 4:06pm GMT
 

من سيلين أسود

دبي 17 أبريل نيسان (رويترز) - ضغط الغموض المحيط باجتماع منتجي النفط في العاصمة القطرين الدوحة على أسواق الأسهم الخليجية اليوم الأحد لتتراجع البورصة السعودية بعدما قفزت أربعة بالمئة الأسبوع الماضي في حين صعدت البورصة المصرية مع عودة المستثمرين المحليين لشراء الأسهم.

وبدا مبكرا اليوم أن المنتجين يقتربون من الاتفاق على تجميد مستويات إنتاج النفط لكن المفاوضات تأخرت إلى وقت لاحق مع ظهور مقترح جديد يدعو إلى مشاركة جميع أعضاء منظمة أوبك في الاتفاق رغم إعلان إيران امتناعها عن المشاركة.

وقال متعامل من جدة "ترجم المستثمرون التأخير إلى احتمال عدم التوصل إلى اتفاق قوي" مضيفا أن المستثمرين يفضلون الانتظار لحين التوصل إلى اتفاق.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية منخفضا 1.5 بالمئة عند 6412 نقطة متراجعا من أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر الذي سجله يوم الخميس.

لكن نتائج أعمال البنوك السعودية للربع الأول من العام واصلت مفاجآتها الإيجابية حيث حقق مصرف الراجحي أكبر بنك في المملكة من حيث القيمة السوقية زيادة 32.8 بالمئة في صافي ربح الربع الأول من العام إلى 2.02 مليار ريال (538.7 مليون دولار) مع انخفاض تكلفة الأجور وزيادة دخل الرسوم. وتوقع ستة محللين في استطلاع لرويترز متوسط ربح فصلي قدره 1.84 مليار درهم. وزاد سهم مصرف الراجحي 1.3 بالمئة.

وحقق السهم أفضل أداء في قطاع البنوك بصعوده 10.6 بالمئة منذ بداية العام بينما تراجع مؤشر القطاع 5.5 بالمئة في الفترة نفسها.

وقفز سهم كيان السعودية للبتروكيماويات 2.9 بالمئة إلى 5.35 ريال بعدما تكبدت الشركة خسائر صافية بلغت 216.3 مليون ريال في الأشهر الثلاثة حتى 31 مارس آذار مقابل متوسط تقديرات لثلاثة محللين في استطلاع أجرته رويترز بخسارة فصلية قدرها 373.8 مليون ريال.

وهبط سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المساهم الرئيسي في كيان واحدا بالمئة. ومن المنتظر أن تعلن سابك نتائجها المالية للربع الأول في الأيام القليلة القادمة.   يتبع