27 آب أغسطس 2013 / 16:03 / بعد 4 أعوام

بورصة دبي تتراجع 7% وتقود هبوطا حادا في أسواق المنطقة بسبب سوريا

من نادية سليم

دبي 27 أغسطس آب (رويترز) - هبطت بورصة دبي سبعة في المئة اليوم الثلاثاء مسجلة أكبر خسارة في يوم واحد منذ أزمة ديون الشركات في الإمارة في نوفمبر تشرين الثاني 2009 وقادت موجة بيع في أسواق المنطقة في ظل مخاوف من تصاعد الحرب الأهلية في سوريا.

وأبلغت قوى غربية المعارضة السورية بأن تتوقع هجوما غربيا على قوات الرئيس السوري بشار الأسد في غضون أيام بعدما قررت أن حكومته مسؤولة عن استخدام أسلحة كيماوية بحسب ما قالته مصادر لرويترز.

وليس من الواضح أن تصعيد الحرب في سوريا سيكون له تأثير على اقتصادات الخليج. فعلى الرغم من أن دمشق وحلفاءها قد يردون بعمل غير معلن ضد الخليج فإن مثل هذا العمل لن يغير على الأرجح الآفاق الاقتصادية الإيجابية على الأجل الطويل.

وأيدت دول خليجية من بينها السعودية المعارضة السورية المسلحة لأشهر عديدة دون أن تكون هناك تداعيات سلبية. بل إن منطقة الخليج يمكن أن تستفيد من التوترات الجيوسياسية لأنها ترفع أسعار النفط العالمية.

لكن أسواق الخليج وصلت إلى أعلى مستوياتها في عدة أعوام ولذلك كانت عرضة لموجة مفاجئة من جني الأرباح من جانب المستثمرين الأفراد الذين هيمنوا على التعاملات في الأسابيع الماضية ويريدون تحقيق مكاسب.

وقال ياسر مكي مدير إدارة الثروات لدى الريان للوساطة المالية في قطر “من الناحية السياسية المنطقة في أزمة وهناك مخاوف متنامية حول الحرب في سوريا.

”لكن مدى الهبوط غير منطقي وردود الأفعال مبالغ فيها نظرا للعوامل الأساسية المحلية القوية. وحتى إذا كانت هناك حرب فلا أتوقع أن تؤثر بشكل ملموس على دول الخليج.“

وهبط مؤشر سوق دبي إلى 2550 نقطة مقلصا مكاسبه منذ بداية العام إلى 57.7 في المئة.

وتبدو التوقعات متفائلة على الأمد البعيد لمؤشر دبي بعدما اخترق مستوى مقاومة عند 2409 نقاط في يوليو تموز وهو ذروة صعوده في أكتوبر تشرين الأول 2009.

وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 2.8 في المئة بينما هبط مؤشر سوق الكويت 2.9 في المئة.

وهيمن المستثمرون الأفراد على التداول في الكويت بعدما صعدت السوق بشكل حاد في أوائل العام إلى مستويات لم تشهدها فيما يزيد عن أربع سنوات. ولا تزال السوق مرتفعة 30.9 في المئة منذ بداية العام.

وقال فؤاد درويش رئيس خدمات الوساطة لدى بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) ”لن تتأثر الكويت بما يحدث فالأوضاع المالية للشركات جيدة وليس هناك سبب لهبوط السوق باستثناء المخاطر الجيوسياسية.“

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 4.1 في المئة مسجلا أكبر خسارة في يوم واحد منذ أغسطس آب 2011 ليهبط دون مستوى نفسي مهم عند 8000 نقطة.

وانخفض مؤشر قطاع البتروكيماويات ذي الوزن الثقيل 3.5 في المئة رغم ارتفاع أسعار النفط العالمية بينما تراجع مؤشر قطاع البنوك وهو القطاع الرئيسي الآخر في السوق 3.5 في المئة أيضا.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

دبي.. تراجع المؤشر سبعة في المئة إلى 2550 نقطة.

أبوظبي.. هبط المؤشر 2.8 في المئة إلى 3822 نقطة.

الكويت.. انخفض المؤشر 2.9 في المئة إلى 7766 نقطة.

السعودية.. تراجع المؤشر 4.1 في المئة إلى 7723 نقطة.

قطر.. هبط المؤشر 1.3 في المئة إلى 9771 نقطة.

مصر.. انخفض المؤشر اثنين في المئة إلى 5338 نقطة.

سلطنة عمان.. تراجع المؤشر 1.1 في المئة إلى 6846 نقطة.

البحرين.. هبط المؤشر 1.2 في المئة إلى 1186 نقطة.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below