مسح-صناديق الشرق الأوسط تزداد حذرا تجاه أسهم الإمارات

Wed Apr 30, 2014 9:26am GMT
 

من نادين وهبي وعزة العربي
    دبي 30 أبريل نيسان (رويترز) - أظهر مسح شهري تجريه رويترز أن
مديري صناديق الشرق الأوسط باتوا أكثر حذرا تجاه أسواق الأسهم في
الإمارات العربية المتحدة خشية أن تشهد دبي نشاطا محموما.
    وأظهر المسح الذي شمل 15 مدير استثمار كبيرا وأجري على مدى
العشرة أيام الأخيرة أنهم لا يزالون متفائلين بأسواق الأسهم في
المنطقة عموما إذ يتوقع 33 بالمئة منهم زيادة مخصصاتهم لأسهم الشرق
الأوسط في الأشهر الثلاثة المقبلة بينما توقع 13 بالمئة منهم فقط
خفضها.
    وقال جون سفاكياناكيس مدير التخطيط الاستثماري في شركة
الاستثمار السعودية ماسك "ما زال تحفيز الأسواق مستمرا من قبل
المستثمرين الأفراد الذين يتمتعون بوفرة في السيولة ولديهم أماكن
قليلة يودعون فيها أموالهم."
    وأضاف "مادامت نتائج الشركات جيدة تظل السيولة مرتفعة ولا
تتراجع الأسواق العالمية فجأة ومن ثم فإن الأسواق الخليجية ستبلي
بلاء حسنا في الربع المقبل."
    وأظهر المسح الذي أجراه منتدى رويترز تريدنج ميدل إيست المخصص
لمحترفي السوق أن المديرين لا يزالون حذرين من أدوات الدخل الثابت
بسبب علامات على تعزز الاقتصاد الأمريكي واقتراب رفع أسعار الفائدة
الأمريكية.
    ويتوقع 13 بالمئة من المديرين زيادة مخصصاتهم لسندات الشرق
الأوسط خلال الأشهر الثلاثة القادمة بينما توقع 33 بالمئة خفضها.
وبالمقارنة كانت نسبة توقع الزيادة في مسح الشهر الماضي 7 بالمئة
ونسبة توقع الخفض 20 بالمئة.
    
    تقلب
    غير أن معنويات المستثمرين تراجعت بشأن الاستثمار في أسهم
الإمارات العربية المتحدة التي صعدت فيها بورصة دبي 51 بالمئة منذ
بداية العام.
    وتوقع 27 بالمئة من المديرين في المسح زيادة مخصصاتهم للأسهم
الإماراتية بينما توقع 40 بالمئة خفضها. ويمثل ذلك تحولا كبيرا
مقارنة بمسح مارس آذار الذي توقع فيه 40 بالمئة الزيادة و20 بالمئة
الخفض.
    وسجل مسح أبريل نيسان أول زيادة لنسبة المديرين المتفائلين
بالأسهم الإماراتية عن نسبة المتشائمين منها.
    وبينما لا يزال الكثير من المديرين متفائلين بالإمارات على
المدى الطويل إلا أنهم يعتقدون أن أسعار الأسهم قفزت إلى مستويات
عالية جدا إلى حد أن ارتفاع السوق بأكملها لم يعد بالإمكان التعويل
عليه وهو ما يجعل انتقاء الأسهم الفردية أكثر أهمية.
    وقال في جوريبالان مدير إدارة الأصول في البنك الأهلي العماني
"تشير التوقعات إلى زيادة تقلب الأسواق في الوقت الذي شهدت فيه
ارتفاعا مستمرا على مدى السنة الأخيرة (خصوصا في الإمارات)."
    وأضاف "نرى أهمية للاستثمار في أسهم مجلس التعاون الخليجي ونخص
بالذكر السعودية وقطر وعمان باعتبارها تعرض فرصا قيمة مع انتقاءات
مختارة في الإمارات."
    "لكننا نفضل الآن الحد من مخاطر محافظنا لأننا نرى نهاية لموجة
الصعود التي ارتقت بالجميع (جميع الأسواق)."
    وكانت نسبة التفاؤل الأكثر وضوحا في المسح من نصيب سوق الأسهم
المصرية حيث توقع 40 بالمئة زيادة مخصصاتهم لها دون أن ينوي أحد
خفضها.
    ويرجع ذلك إلى الآمال بأن يؤدي فوز قائد الجيش السابق عبد
الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقررة يومي 26 و27 مايو
أيار إلى مزيد من الاستقرار السياسي وانتعاش اقتصادي رغم استمرار
التوترات الاجتماعية.
    وأشار المسح أيضا إلى أن الصناديق قد تستعيد ثقتها في تركيا
بعد أن ظلت تسحب أموالها من البلاد لفترة طويلة بسبب القلاقل
السياسية وضعف النمو وتهاوي الليرة.
    وتوقع 13 بالمئة من المديرين زيادة مخصصاتهم لأسهم تركيا بينما
توقع سبعة بالمئة خفضها وهي المرة الأولى التي يزيد فيها عدد
المتفائلين على عدد المتشائمين منذ إطلاق المسح في سبتمبر أيلول
الماضي.
 
    
    نتائج المسح
                                 زيادة    خفض    إبقاء
- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة
استثمارك في أسهم الشرق الأوسط
في الأشهر الثلاثة المقبلة؟        5    2    8
- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة
استثمارك في سندات الشرق الأوسط
في الأشهر الثلاثة المقبلة؟        2    5    8
- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة
استثمارك في الأسهم في الدول التالية
في الأشهر الثلاثة المقبلة؟
- الإمارات العربية المتحدة        4    6    5
- قطر                    6    2    7
- السعودية                5    2    8
- مصر                    6    0    9
- تركيا                2    1    12
- الكويت                2    1    12
          
    ملحوظة: المؤسسات التي شاركت في المسح هي صندوق أبوظبي للتنمية
والبنك الأهلي العماني والريان للاستثمار والمال كابيتال وأرقام
كابيتال وبنك الإمارات دبي الوطني وبيت الاستثمار العالمي (جلوبل)
وبنك المشرق ونعيم للاستثمارات المالية وبنك أبوظبي الوطني وبنك
رسملة الاستثماري وشركة محمد السبيعي وأولاده للاستثمار (ماسك)
وشرودرز الشرق الأوسط وشركة الأوراق المالية والاستثمار (سيكو)
البحرينية وأموال قطر.

 (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)