الاتجاه الصعودي لبورصات قطر والإمارات قد يتوقف مع رفع تصنيفهما

Wed May 28, 2014 10:23am GMT
 

من أولجاس أويزوف

دبي 28 مايو أيار (رويترز) - حين ترفع شركة إم.إس.سي.آي للمؤشرات تصنيف الإمارات وقطر إلى سوق ناشئة في نهاية الأسبوع الحالي ستضع الدولتين على خريطة الاستثمار العالمي لكن الخطوة قد تضع أيضا حدا للاتجاه الصعودي في بورصات البلدين.

ويظهر تاريخ أسواق أخرى رفعت إم.إس.سي.آي تصنيفها أن الكثير منها يسجل أداء ضعيفا خلال اثنى عشر شهرا من بدء سريان رفع التصنيف نظرا لأن أسهمه تكون قدر ارتفعت بالفعل ونظرا لتضخم القيم قبل الخطوة المرتقبة.

ويظهر تحليل رويترز لبيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب شرعوا بالفعل في تقليص الانكشاف على دبي وهي البورصة الأفضل أداء في المنطقة. وتنضم تسع شركات من الإمارات و10 أسهم من قطر لمؤشر ام.اس.سي.آي للأسواق الناشئة بعد اغلاق الأسواق يوم الخميس.

ومنذ اعلان شركة ام.اس.سي.آي عن رفع تصنيف الدولتين في يونيو حزيران الماضي صعد مؤشر دبي الرئيسي 112 بالمئة ليجعل دبي ضمن أفضل الأسواق أداء على مستوى العالم. وارتفع مؤشر قطر 44 بالمئة ومؤشر أبوظبي 43 بالمئة.

وكانت التوقعات بأن يجذب رفع التصنيف مزيدا من الأموال من الخارج أحد أبرز الأسباب التي دعمت الاتجاه الصعودي إلى جانب قوة الاقتصادات المحلية وارتفاع أسعار العقارات وخطط انفاق حكومي ضخم على مشروعات من بينها معرض إكسبو العالمي في دبي في 2020 وبطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر في عام 2022.

وبالفعل تظهر حسابات رويترز أن صافي إجمالي المبالغ التي ضخها المستثمرون الاجانب بالفعل في بورصات الامارات وقطر بلغ حوالي ملياري دولار منذ بداية العام. وجاء معظم هذه التدفقات من صنادق خارجية "نشطة" تسترشد بمؤشرات ام.اس.سي.آي إلى حد ما وتكون مراكز قبل تعديل التصنيف.

ويتوقع أن تبدأ موجة اخرى من التدفقات حين تشرع صناديق "خاملة" تتبع مؤشر ام.اس.سي.آي للاسواق الناشئة عن كثب في الشراء أيضا.

لكن الصناديق الخاملة أصغر من تلك النشطة لذا يقدر محللون أنها ربما تضخ مبالغ لا تزيد عن عدة مئات الملايين من الدولارات في بورصات الإمارات وقطر ويوازن جزء من هذه المشتريات مبيعات الصناديق التي تتابع مؤشر ام.اس.سي.اي للاسواق المبتدئة الذي تخرج منه الإمارات وقطر.   يتبع