مسح-الصناديق تقلص انكشافها على الإمارات وقطر بعد رفع التصنيف

Thu May 29, 2014 6:05am GMT
 

من نادين وهبي وعزة العربي
    دبي 30 أبريل نيسان (رويترز) - أظهر مسح شهري تجريه رويترز أن
عددا كبيرا من صناديق الشرق الأوسط يعتزم خفض مستوى انكشافه على
الأسهم في الإمارات العربية المتحدة وقطر لتوجيه الأموال صوب أسواق
مقومة عند مستويات أقل مثل السعودية.
    وارتفعت الأسهم في دبي وأبوظبي وقطر على مدى الاثني عشر شهرا
الأخيرة توقعا لرفع تصنيف تلك الأسواق لتدخل مؤشر ام.اس.سي.آي
للأسواق الناشئة في أوائل الأسبوع القادم.
    وتعتقد صناديق عديدة أن نسب المخاطرة إلى العائد في تلك
الأسواق الثلاثة قد تدهورت وخلص أحدث مسح لخمسة عشر من كبار مديري
الاستثمار والذي أجري على مدى الأيام العشرة الأخيرة إلى أن 20
بالمئة فقط يتوقعون زيادة مخصصاتهم للأسهم الإماراتية في الأشهر
الثلاثة المقبلة في حين يتوقع 40 بالمئة تقليصها.
    وتظهر تلك الأرقام مزيدا من التدهور عن مسح ابريل نيسان عندما
توقع 27 بالمئة من المديرين زيادة مخصصاتهم لأسهم الإمارات وتوقع
40 بالمئة خفضها.
    وفي سوق الأسهم القطرية يتوقع 20 بالمئة من الصناديق زيادة
المخصصات بينما يتوقع 33 بالمئة تقليصها. وذلك تحول كبير عن ابريل
نيسان عندما كانت نسبة 40 بالمئة تنوي زيادة المخصصات و13 بالمئة
فقط تنوي خفضها.
    وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب لأبوظبي الوطني للأوراق
المالية "الأسواق متقلبة في الإمارات وقطر وقد تظل كذلك في يونيو
حزيران."
    وأجرى المسح منتدى رويترز تريدنج ميدل إيست المخصص لمحترفي
السوق.
    
    السعودية ومصر
    ومن المنتظر لبعض السيولة المغادرة للإمارات وقطر أن تتدفق على
سوق الأسهم السعودية حيث يتوقع 47 بالمئة من المديرين زيادة
مخصصاتهم للبورصة السعودية في حين ينوي سبعة بالمئة فقط تقليصها.
    ويشير المسح إلى استفادة الأسهم المصرية أيضا. وبلغت نسبة
المراهنين على صعود تلك السوق 27 بالمئة ولا يتوقع أي مدير خفض
المخصصات.
    ويرجع معظم التفاؤل إزاء مصر إلى توقعات بأن يفوز عبد الفتاح
السيسي القائد السابق للجيش بالانتخابات الرئاسية هذا الأسبوع وأن
يؤدي ذلك إلى مزيد من الاستقرار السياسي وتعاف اقتصادي. لكن المسح
أجري قبل بدء التصويت وسط نسب مشاركة منخفضة على غير المتوقع وهو
ما قد يضعف التفويض الممنوح للسيسي.
    وهناك مؤشرات أيضا على تدفق الأموال من أسواق الأسهم الخليجية
التي تبلغ ذروتها إلى أدوات الدخل الثابت في الشرق الأوسط إذ يتوقع
27 بالمئة من المديرين زيادة مخصصاتهم للدخل الثابت ويتوقع 13
بالمئة تقليصها.
    وذلك تغير كبير عن ابريل نيسان عندما توقع 13 بالمئة زيادة
مخصصات الدخل الثابت وتوقع 33 بالمئة خفضها.
    وكشف المسح عن علامات على عودة الثقة في الأسهم التركية للشهر
الثاني على التوالي بعد فترة طويلة من نزوح الصناديق عن تركيا بسبب
عدم الاستقرار السياسي والليرة الضعيفة.
    ويتوقع 13 بالمئة من المديرين زيادة مخصصاتهم لتركيا على مدى
الأشهر الثلاثة المقبلة بينما يتوقع سبعة بالمئة تقليصها.
    
    نتائج المسح
                                 زيادة    خفض    إبقاء
- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة
استثمارك في أسهم الشرق الأوسط
في الأشهر الثلاثة المقبلة؟        5    3    7
- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة
استثمارك في سندات الشرق الأوسط
في الأشهر الثلاثة المقبلة؟        4    2    9
- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة
استثمارك في الأسهم في الدول التالية
في الأشهر الثلاثة المقبلة؟
- الإمارات العربية المتحدة        3    6    6
- قطر                    3    5    7
- السعودية                7    1    7
- مصر                    4    0    11
- تركيا                2    1    12
- الكويت                3    3    9
          
    ملحوظة: الجهات التي شاركت في المسح هي صندوق أبوظبي للتنمية
والبنك الأهلي العماني والريان للاستثمار والمال كابيتال وأرقام
كابيتال وبنك الإمارات دبي الوطني وبيت الاستثمار العالمي (جلوبل)
وبنك المشرق ونعيم للاستثمارات المالية وبنك أبوظبي الوطني وبنك
رسملة الاستثماري وشركة محمد السبيعي وأولاده للاستثمار (ماسك)
وشرودرز الشرق الأوسط وشركة الأوراق المالية والاستثمار (سيكو)
البحرينية وأموال قطر.

 (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)