الانهيار المفاجئ لسهم أرابتك يلقن المستثمرين بالخليج دروسا قاسية

Thu Jun 26, 2014 5:11pm GMT
 

من أولجاس أويزوف

دبي 26 يونيو حزيران (رويترز) - يلقن الصعود ثم الهبوط المثير لسهم أرابتك وهو السهم الأكثر تداولا في بورصة دبي المستثمرين دروسا صعبة حول مدى الخطورة التي لا يزالون عرضة لها في المنطقة حتى في الوقت الذي يجذب فيه نموها الاقتصادي السريع مليارات الدولارات من الأموال الجديدة من الخارج.

فالتداولات الجامحة من المستثمرين الأفراد المحليين المهيمنين على نشاط السوق إلى جانب ضعف الإفصاح من الشركات إضافة لنهج عدم التدخل من قبل السلطات المنظمة يمكن أن يخلق مزيجا ساما وقد يؤدي في بعض الأحيان لزعزعة استقرار أسواق بأكملها.

وفي الشهر الماضي رفعت ام.اس.سي.آي لمؤشرات الأسواق تصنيف الإمارات العربية المتحدة وقطر من وضع السوق المبتدئة إلى سوق ناشئة وهي خطوة كبيرة في جهود المنطقة لأن تصبح وجهة رئيسية للمستثمرين العالميين.

لكن في غضون أسابيع أظهر انهيار سعر سهم أرابتك - وهي شركة مقاولات رئيسية في المنطفة وإحدى أبرز الشركات في دبي - مدى محدودية هذا التقدم.

ودفع الشراء المحموم من قبل المستثمرين الأفراد المحليين في وقت سابق من العام الحالي - والذي اعتمد كثير منه على الاستدانة - سعر السهم لأعلى بكثير مما يعتبرها المحللون مستويات عادلة.

ثم جاءت الاستقالة المفاجئة للرئيس التنفيذي لأرابتك - الذي كان قد جمع بشكل مفاجئ حصة كبيرة في الشركة - لتعزز شائعات بوجود اضطرابات في إدارة الشركة. وهوى سعر السهم للنصف خلال أقل من شهر ماحيا نحو 3.9 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة.

وفي حين رفضت أرابتك الإجابة على أسئلة مهمة بشأن استراتيجية عملها وعلاقتها بالمساهمين الرئيسيين فإن مديري صناديق غاضبين يقولون إن حالة عدم اليقين الناتجة عن ذلك قد أضرت بالسوق كلها بما في ذلك أسهم الشركات القوية.

وقال شاكيل سروار رئيس إدارة الاصول في شركة الأوراق المالية والاستثمار (سيكو) في البحرين "مثل هذه الأمور لا تحدث في الأسواق المتقدمة حيث تلعب الجهات التنظيمية دورا نشطا لضمان الشفافية."   يتبع