بورصات الامارات وقطر تتعافى بعدما أصبحت الأسعار أكثر جاذبية

Tue Jul 1, 2014 4:13pm GMT
 

من أولجاس أويزوف

دبي أول يوليو تموز (رويترز) - تعافت أسواق الأسهم في دولة الامارات العربية وقطر اليوم الثلاثاء بعد هبوط حاد على مدى شهر جعل بعض الأسعار أكثر جاذبية مجددا.

وقال مديرو صناديق إنه لم يتضح بدء أي اتجاه صعودي ممتد في الأسواق بعد التقلبات في الشهر السابق وربما يسعى المستثمرون المصدومون إلى البيع أثناء الصعود. وربما يؤدي القتال الدائر في العراق وهدوء النشاط المعتاد في شهر رمضان أيضا إلى هبوط الأسواق.

ورغم ذلك فإن التعافي اليوم يشير إلى أن أسواق الخليج ربما تكون وصلت أخيرا إلى أقصى درجات الهبوط. وقاد مؤشر بورصة قطر المكاسب بصعوده 5.6 بالمئة مسجلا أكبر ارتفاع يومي في خمس سنوات مع صعود جميع الأسهم على قائمته.

وحقق سهم مصرف الريان أكبر مكاسب وكان الداعم الرئيسي للمؤشر وقفز 10 بالمئة مسجلا الحد الأقصى للتحرك اليومي المسموح به في السوق.

وعلى مدى الشهر المنصرم هبطت بورصة قطر بدون توقف تقريبا لتنخفض 29 بالمئة عند ذروتها المسجلة في 29 مايو أيار بسبب مبيعات مكثفة لجني الأرباح اعقبت قيام إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق برفع تصنيف قطر والامارات إلى وضع السوق الناشئة في نهاية مايو أيار.

وفي قطر تضخم الهبوط بفعل إدعاءات فساد - تنفيها قطر- فيما يتعلق بفوزها باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022. لكن من غير المرجح أن يتأثر اقتصاد البلاد المزدهر حتى لو فقدت حق استضافة البطولة وجعل هبوط السوق أسعار الكثير من الأسهم متوافقة مع العوامل الأساسية على حد قول مديري الصناديق.

وقال عامر خان وهو مسؤول تنفيذي كبير لدى شعاع لإدارة الأصول في دبي "بعد الانخفاضات في دبي وقطر هناك الكثير من الأسهم التي تبدو أكثر جاذبية من حيث التقييمات."

وأغلق سهم بنك قطر الوطني -أكبر مصرف في البلاد- على سبيل المثال مرتفعا 6.7 بالمئة عند 174.2 ريال حيث لا يزال أقل كثيرا من متوسط السعر المستهدف البالغ 215 ريالا الذي حدده 15 محللا في استطلاع لرويترز. وحتى في ذروة صعوده في مايو أيار كان السهم لا يزال منخفضا ثمانية في المئة عن ذلك المتوسط المستهدف.   يتبع