مقدمة 1-الإمارات تعتزم تشديد الرقابة على أسواق الأسهم بعد أزمة أرابتك

Mon Jul 7, 2014 11:36am GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

دبي 7 يوليو تموز (رويترز) - قالت هيئة الأوراق المالية والسلع في الإمارات العربية المتحدة اليوم الاثنين إنها ستشدد الرقابة على أسواق الأسهم بعد أن أدى التداول غير المنضبط لسهم شركة أرابتك للبناء المدرجة في دبي إلى نشوب أزمة بالسوق.

وذكرت الهيئة في بيان بعد لقاء رئيسها التنفيذي مع محافظ البنك المركزي ووزير الاقتصاد ورئيسي بورصتي دبي وأبوظبي أنه سيتم "مراجعة وتعديل أنظمة القروض التي تقدمها البنوك العاملة في الدولة مقابل ضمان الأسهم إذا كان ذلك ضروريا".

وأضافت الهيئة أنها ستشكل لجنة فنية دائمة مع المصرف المركزي وبورصتي دبي وأبوظبي "للتأكد من سلامة ونزاهة التداولات التي تتم والتأكد من عدم وجود شبهة تأثير في سعر الورقة المالية".

وأشارت إلى أن اللجنة الفنية ستعمل أيضا على "رصد تصريحات الرؤساء التنفيذيين ومحللي الأسهم للتأكد من أنها تعكس الشفافية والصدقية... (و) مراجعة تحركات السوق الحادة ورفع التوصيات بشأنها."

وصعد سهم أرابتك - أكثر الأسهم تداولا في سوق دبي - إلى أكثر من ثلاثة أمثاله في وقت سابق هذا العام ليصل إلى مستويات تفوق بكثير تقديرات مديري الصناديق لقيمته العادلة لكنه فقد أكثر من ثلثي قيمته مع انفجار الفقاعة.

وأدى ذلك إلى نشوب أزمة في السوق عموما مع مسارعة المستثمرين إلى تغطية خسائرهم في أسهم أرابتك. وخسرت الشركة نحو 30 مليار دولار من قيمتها السوقية في ثمانية أسابيع رغم تعافي السوق جزئيا على مدى الأيام القليلة الماضية.

وقال متعاملون إن شدة صعود وهبوط سهم أرابتك ترجع لأسباب منها أن بعض المستثمرين استدانوا بالاقتراض من البنوك أو وسائل أخرى.

ومما ساهم في زيادة اهتمام المستثمرين بالسهم تصريحات متفائلة أدلى بها الرئيس التنفيذي السابق للشركة حسن اسميك الذي استقال في يونيو حزيران.

ولم تأخذ هيئة الأوراق المالية والسلع حتى الآن أي إجراء ضد أرابتك أو مسؤوليها التنفيذيين بسبب تأرجح السهم. وقالت الهيئة في بيان الأسبوع الماضي إنها اتخذت جميع الخطوات الضرورية لضمان سلامة إجراءات الإفصاح والحوكمة لشركة أرابتك.

وجاء انهيار سهم أرابتك في وقت حرج للإمارات العربية المتحدة التي أدرجتها مؤسسة إم.إس.سي.آي الدولية على مؤشر الأسواق الناشئة في نهاية مايو أيار في خطوة جذبت المزيد من المستثمرين الأجانب إلى البلاد. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)