مسح-صناديق الشرق الأوسط تراهن على ارتفاع السعودية وتراجع الإمارات

Thu Jul 31, 2014 6:21am GMT
 

من نادين وهبي وعزة العربي

دبي 31 يوليو تموز (رويترز) - تبدي صناديق الشرق الأوسط تفاؤلا كبيرا إزاء الأسهم السعودية بعد الإعلان عن خطة لفتح السوق أمام الاستثمار الأجنبي المباشر وتشاؤما حيال الإمارات العربية المتحدة لبواعث قلق من ارتفاع التقييمات.

وأظهر أحدث مسح تجريه رويترز لخمسة عشر من كبار مديري الاستثمار على مدى الأيام العشرة الأخيرة أن ثلثيهم يتوقعون زيادة مخصصاتهم للأسهم السعودية في الأشهر الثلاثة المقبلة ارتفاعا من 40 بالمئة في المسح السابق قبل شهر. ونسبة المديرين المراهنين على ارتفاع السوق هي الأعلى منذ سبتمبر أيلول 2013.

وقال نافيد أحمد مدير المحفظة بشركة الأوراق المالية والاستثمار (سيكو) في البحرين "فتح السوق السعودية عامل إيجابي كبير بلا ريب وسيستقطب الكثير من الأموال النشطة.

"اخترق المؤشر الحاجز النفسي عشرة آلاف نقطة وقد تزيد مكاسبه في الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة. آفاق السوق السعودية للمدى المتوسط إلى الطويل تبدو جيدة جدا."

كانت هيئة السوق المالية السعودية أعلنت في وقت سابق هذا الشهر عزمها فتح البورصة التي تعد الأكبر في العالم العربي بقيمة سوقية نحو 550 مليار دولار أمام الاستثمار المباشر للمؤسسات الأجنبية في النصف الأول من العام القادم. وفي الوقت الحالي لا يستطيع الأجانب الاستثمار إلا عن طريق اتفاقات المبادلة وصناديق المؤشرات.

ولتحاشي زعزعة الاستقرار في السوق من المتوقع أن تمنح الهيئة تراخيص الاستثمار بشكل تدريجي الأمر الذي من المستبعد معه أن تشهد السوق سيلا مفاجئا من الأموال الأجنبية. وقد لا تدرج السعودية على مؤشر رئيسي لشركة ام.اس.سي.آي قبل 2017 على أقرب تقدير.

لكن مديري صناديق كثيرين يرون أن فتح السوق قد يغير قواعد اللعبة بالنسبة للمستثمرين الأجانب في الخليج إذ سيتيح لهم سيولة وتنوعا غير مسبوقين.

وقال يونغ وي لي مدير الأسهم الإقليمية في بنك الإمارات دبي الوطني "تمتاز سوق الأسهم السعودية بتمثيل واسع النطاق للقطاعات وقيمة التداولات حوالي ملياري دولار يوميا وهو حجم أكبر بكثير من أي سوق أخرى بمجلس التعاون الخليجي."   يتبع