صعود بورصتي أبوظبي ومصر بدعم من أسهم البنوك وتراجع المؤشر القطري

Thu Aug 14, 2014 3:41pm GMT
 

من ماثيو سميث

دبي 14 أغسطس آب (رويترز) - دفعت أسهم البنوك مؤشر أبوظبي للصعود مقتربا من أعلى مستوياته في عشرة أسابيع اليوم الخميس بينما كانت الأسهم المالية هي الرابح الرئيسي في البورصة المصرية مع ارتفاع مؤشرها الرئيسي للمرة التاسعة في عشر جلسات.

وزاد سهما بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول -أكبر مصرفين في أبوظبي من حيث القيمة السوقية- 2.1 و2.8 بالمئة على الترتيب.

ورفع بنك أبوظبي الوطني الشهر الماضي توقعاته لأرباح العام 2014 حيث ساهم اقتصاد البلاد القوي وزيادة دخل الرسوم في تحقيق نتائج أعمال للربع الثاني من العام تجاوزت توقعات المحللين. وسجل سهم بنك الخليج الأول -الذي أعلن في يوليو تموز عن زيادة قدرها 16 بالمئة في أرباحه الفصلية- إغلاقا قياسيا مرتفعا عند 18.60 درهم اليوم.

وقال مدير لمبيعات الأسهم في دبي طلب عدم الكشف عن هويته "جاءت أرباح بنوك الإمارات جيدة لعدة أسباب ستظل قائمة في الفترة الباقية من العام وفي 2015 على أقل تقدير."

ولم يتضح بعد ما إذا كان ارتفاع أسهم البنوك يشير إلى بدء اتجاه صعودي طويل لتلك الأسهم أو في السوق ككل. وجاءت أحجام التداول في سهمي البنكين منخفضة جدا ويرجع ذلك جزئيا إلى هدوء النشاط المعتاد في فصل الصيف.

ورغم ذلك تشير التقييمات إلى أن هناك مجالا متواضعا أمام سهم بنك الخليج الأول لمزيد من الصعود. وقيم 11 محللا من بين 14 محللا استطلعت رويترز آراءهم السهم عند توصية "بالشراء" أو "توصية قوية بالشراء" مع متوسط سعر مستهدف قدره 19.66 درهم.

وعلى النقيض يعتقد كثير من المحللين أن سهم بنك أبوظبي الوطني يحظى بالفعل بقيمة عادلة حيث قيمه سبعة محللين بتوصية "بالاحتفاظ بالسهم" بينما قيمه خمسة آخرون بتوصية "بالبيع".

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.1 في المئة إلى 9387 نقطة مسجلا أعلى مستوياته في ست سنوات. وسجل المؤشر مكاسب بلغت 89 بالمئة منذ أن قام الجيش بعزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو تموز 2013.   يتبع