أسواق الأسهم في الشرق الأوسط تتهاوى بعد موجة بيع عالمية

Sun Oct 12, 2014 4:17pm GMT
 

من أولجاس أويزوف

دبي 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تهاوت أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط اليوم الأحد بقيادة بورصتي دبي والسعودية حيث تراجع مؤشرا السوقين 6.5 في المئة لكل منهما في ظل انخفاضات في البورصات العالمية وهبوط أسعار النفط وهو ما أطلق موجة بيع على نطاق واسع في المنطقة.

وتلقت الأسواق العالمية ضربة شديدة يوم الجمعة مع هروب المستثمرين إلى السندات الحكومية التي تشكل ملاذا آمنا بعد سلسلة من البيانات الضعيفة من أوروبا والصين مصحوبة بمخاوف بشأن خطط مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي لتقليص التحفيز النقدي.

ولامس خام القياس العالمي مزيج برنت أدنى مستوياته منذ ديسمبر كانون الأول 2010 عند 88.11 دولار للبرميل رغم تعافيه إلى 90.21 دولار بنهاية تعاملات يوم الجمعة. وهبط برنت بنحو 25 دولارا منذ يونيو حزيران.

ولم تتسبب تلك الإتجاهات حتى الآن في كوارث لاقتصادات وأسواق في الشرق الأوسط. ونظرا لفائض المعاملات الجارية والميزانيات الحكومية فإن دول الخليج في وضع أفضل لمواجهة الاضطرابات العالمية مقارنة مع معظم الأسواق الناشئة.

ورغم اعتماد دول الخليج على النفط إلا أن حكومات المنطقة تمكنت من بناء احتياطيات مالية ضخمة وهو ما يتيح لها مواصلة الإنفاق على النمو بينما يشهد القطاع الخاص في تلك الدول نموا قويا.

وتوقع محللون في استطلاع أجرته رويترز في أواخر الشهر الماضي أن يرتفع النمو الاقتصادي قليلا في منطقة الخليج العام القادم.

وقال فهد إقبال رئيس بحوث الشرق الأوسط لدى كريدي سويس في دبي إنه من الناحية التاريخية لا يوجد ارتباط مباشر بين أسعار النفط وأسواق الأسهم في الخليج وستتأثر المنطقة فقط إذا حدث هبوط لفترة طويلة.

ورغم ذلك فإن الاضطرابات العالمية دفعت مستثمرين كثيرين إلى جني بعض الأرباح من المكاسب الكبيرة التي حققتها الأسواق هذا العام. ففي بداية التعاملات اليوم كان مؤشر سوق دبي مرتفعا 47 في المئة منذ بداية العام بينما بلغت مكاسب المؤشر المصري 41 في المئة في الفترة نفسها.   يتبع