بورصتا دبي والسعودية تقودان التعافي في المنطقة مع انحسار الذعر

Mon Oct 13, 2014 4:50pm GMT
 

من أولجاس أويزوف

دبي 13 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تعافت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في الشرق الأوسط اليوم الإثنين بقيادة بورصتي دبي والسعودية مع استقرار الأسهم العالمية وإعلان شركات عديدة في المنطقة عن نتائج أعمال فصلية قوية.

وسجلت بعض بورصات المنطقة أمس الأحد أكبر خسائر لها خلال أعوام مع هبوط الأسواق العالمية في نهاية الأسبوع الماضي وتراجع أسعار النفط وهو ما أطلق موجة بيع على نطاق واسع لجني الأرباح. وهبط مؤشرا دبي والسعودية أمس 6.5 في المئة لكل منهما.

ورغم انخفاض مؤشر سوق دبي 2.7 في المئة في أوائل التعاملات اليوم إلا أنه أغلق مرتفعا 1.9 في المئة في ظل أحجام تداول قوية نسبيا مع صعود معظم الأسهم. وارتفع سهم شعاع كابيتال لإدارة الأصول 5.9 في المئة بعدما أعلنت الشركة عن زيادة أرباحها للربع الثالث من العام إلى ستة أمثالها.

وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي واحدا في المئة مع صعود سهم بنك الخليج الأول القيادي 1.4 في المئة.

وارتفع مؤشر بورصة قطر 0.5 في المئة. وصعد سهم شركة الكهرباء والماء القطرية 1.1 في المئة بعدما أعلنت الشركة اليوم أنها حققت زيادة قدرها 8.8 في المئة في صافي ربحها في الربع الثالث من العام.

وحققت شركة المرافق العامة التي تديرها الدولة أرباحا بلغت 454 مليون ريال (124.7 مليون دولار) في ثلاثة أشهر حتى 30 سبتمبر أيلول بينما كانت المجموعة المالية-هيرميس قد توقعت ربحا قدره 403.7 مليون ريال وتوقع إتش.إس.بي.سي ربحا 422 مليون ريال.

ورغم اعتماد اقتصادات دول الخليج بدرجة كبيرة على عائدات النفط إلا أن حكومات المنطقة التي لديها سيولة مالية وفيرة تحوز احتياطيات كبيرة يمكن أن تستخدمها لدعم الإنفاق خلال فترة طويلة من انخفاض أسعار النفط ولذا فمن غير المرجح أن يسبب تراجع النفط أضرارا كبيرة للمنطقة.

وحقق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية أفضل أداء بين مؤشرات أسواق الأسهم في المنطقة بصعوده 2.3 في المئة. وكان سهما مصرف الراجحي والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) الداعمين الرئيسيين للمؤشر بصعودهما 2.4 و2.2 في المئة على الترتيب.   يتبع