خسائر حادة لسوقي الأسهم في السعودية ومصر وسط موجة هبوط عالمية

Thu Oct 16, 2014 1:11pm GMT
 

1250 جمت - عصفت موجة الهبوط العالمية بأداء سوقي السعودية ومصر هذا الأسبوع لينهي المؤشر السعودي تعاملات الخميس عند أدنى مستوى منذ اواخر يونيو حزيران وليخسر المؤشر المصري أكثر من ثلاثة بالمئة وسط نزول جماعي للأسهم المدرجة عليه.

وانخفض المؤشر السعودي 3.6 بالمئة ليغلق عند 9547.5 نقطة وهو أدنى مستوى منذ 26 يونيو حزيران الماضي. وبلغت قيم التداول بنهاية اليوم 10.2 مليار ريال.

وبذلك يكون المؤشر بدد كافة مكاسبه البالغة 14 بالمئة التي حققها بعد إعلان السلطات في أواخر يوليو تموز عزمها فتح السوق أمام الاستثمار الأجنبي المباشر في مطلع العام المقبل.

وقاد النزول سهما سابك والراجحي بخسائر 5.7 و4.3 بالمئة.

كما انخفضت أسهم الإنماء وجبل عمر وتصنيع وبنك البلاد وبنك الرياض ودار الأركان والصحراء وصافولا والسعودي الفرنسي وموبايلي بين 1.3 و 6.9 بالمئة.

ومن بين العوامل التي ساهمت في نزول السوق سعي المتعاملين لتوفير سيولة للمشاركة في اكتتاب البنك الأهلي التجاري الذي سينطلق يوم الأحد المقبل ويسعى من خلاله أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول لجمع 22.5 مليار ريال (ستة مليارات دولار) عبر أكبر طرح للأسهم في الشرق الأوسط وثاني أكبر اكتتاب في العالم خلال 2014.

ومن بين 161 جرى تداولها نزل 156 سهما واستقر سهم واحد دون تغيير فيما لم يرتفع سوى أربعة أسهم أبرزها السعودي الهولندي والاستثمار الصناعي بمكاسب 0.4 بالمئة و1.2 بالمئة على الترتيب.

وقال متعاملون إن تراجع أسواق الأسهم العالمية قوض الثقة في السوق السعودية كما أثر انخفاض أسعار النفط لأدنى مستوياتها منذ عام 2010 سلبا على أكبر بلد مصدر للخام في العالم.

وفي القاهرة انخفضت كافة الأسهم المدرجة على المؤشر الرئيسي للبورصة ودفعته للنزول 3.4 بالمئة إلى 8593.5 نقطة.   يتبع