بورصات الشرق الأوسط تواصل النزيف والسعودية تستعد لطرح أولي ضخم

Thu Oct 16, 2014 5:15pm GMT
 

من أولجاس أويزوف

دبي 16 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - هوت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط اليوم الخميس مع استمرار تراجع الأسهم العالمية وأسعار النفط بينما تضخم انخفاض البورصة السعودية مع قيام المستثمرين ببيع أسهم استعدادا للمشاركة في طرح عام أولي بقيمة ستة مليارات دولار.

وحوم خام القياس العالمي مزيج برنت حول 83 دولارا للبرميل مقتربا من أدنى مستوياته في أربع سنوات. وهبط برنت بما يزيد عن 28 في المئة منذ يونيو حزيران مع تباطؤ الطلب وفي ظل علامات على أن المنتجين لن يخفضوا الإنتاج.

ولا يزال خبراء اقتصاديون ومديرو صناديق يرون أن تراجع أسعار النفط لن يسبب كارثة لاقتصادات وأسواق الخليج حيث تتمتع الحكومات باحتياطيات مالية ضخمة تتيح لها مواصلة الإنفاق حتى مع تباطؤ نمو الميزانيات إذا بقيت أسعار النفط منخفضة لفترة طويلة.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية منخفضا 3.6 في المئة بعدما هوى بنحو 5.7 في المئة في وقت سابق من الجلسة. وبدد المؤشر الآن جميع المكاسب التي حققها وقدرها 14 في المئة منذ أن أعلنت السلطات في أواخر يوليو تموز أن المملكة ستفتح سوق الأسهم أمام الاستثمار الأجنبي المباشر في أوائل العام القادم.

ويفتح البنك الأهلي التجاري أكبر بنك في المملكة باب الاكتتاب في الطرح العام الأولي لأسهمه - وهو الأكبر من نوعه على الإطلاق في العالم العربي - الأسبوع القادم ويقوم المستثمرون ببيع أسهم استعدادا للمشاركة في الطرح.

ويبدو أن تراجع أسعار النفط سيؤثر سلبا على الميزات التنافسية التي يتمتع بها منتجو البتروكيماويات في الخليج عن المنافسين الأجانب كما أن أوزان أسهم شركات البتروكيماويات كبيرة في السوق. وهبط سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) إحدى أكبر منتجي البتروكيماويات في العالم 5.7 في المئة.

وتراجع سهم مصرف الراجحي أكبر بنك مدرج في المملكة 4.3 في المئة بعدما سجل المصرف هبوطا قدره 3.2 في المئة في صافي ربحه في الربع الثالث من العام. وحقق البنك ربحا قدره 1.66 مليار ريال (442.6 مليون دولار) خلال الربع بينما كان محللون يتوقعون ربحا 1.9 مليار ريال.

وهوى مؤشر سوق دبي خمسة في المئة بعدما وسع خسائره في أواخر الجلسة متأثرا بالهبوط في السعودية.   يتبع