صعود أغلب أسواق الأسهم بالشرق الأوسط

Mon Nov 3, 2014 4:32pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 3 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ارتفعت معظم بورصات الشرق الأوسط اليوم الاثنين محققة آداء أفضل من البورصات الآسيوية والأوروبية الضعيفة حيث حصلت قطر على دعم من آمال في زيادة وزنها على مؤشرات إم.إس.سي.آي في حين ارتفعت السعودية بدعم من طرح عام أولي ناجح.

وزاد المؤشر القطري 1.2 بالمئة مع ارتفاع سهم صناعات قطر 3.2 بالمئة. وعندما رفعت إم.إس.سي.آي تصنيفها لقطر والامارات إلى وضع السوق الناشئة في مايو ايار طبقت شركة المؤشرات "معامل تعديل" بنسبة 0.5 على الأسهم هناك فيما أرجعته إلى "مشكلات أمام وصول المؤسسات الاستثمارية الدولية" للأسواق. لكنها قالت في أغسطس آب إنها قد تدرس في مراجعة لها في نوفمبر تشرين الثاني إمكانية رفع معامل التعديل لقطر إلى واحد في المئة.

ومن المنتظر أن تعلن الشركة نتائج المراجعة مساء يوم الخميس ويعتقد بعض المحللين أن وزن قطر على المؤشر سيرتفع على الأرجح وهو ما قد يجذب حوالي 200 مليون دولار جديدة من أموال الصناديق التي تقتفي أثر المؤشرات إلى السوق. وستكون صناعات قطر مستفيدا رئيسيا باعتبارها شركة قيادية بالسوق.

في الوقت نفسه صعد المؤشر السعودي 0.4 بالمئة بعد أنباء عن أن الجزء المخصص للمستثمرين الأفراد في الطرح العام الأولي للبنك الأهلي التجاري الذي تبلغ قيمته إجمالا 22.5 مليار ريال (6 مليارات دولار) قد تمت تغطيته 16 مرة في أواخر اليوم الأخير للطرح.

وحتى الساعة الثامنة من مساء يوم الأحد بالتوقيت السعودي قدم 1.17 مليون مكتتب طللبات بقيمة 215.8 مليار ريال إجمالا لشراء 300 مليون سهم مطروحة على الأفراد بسعر 45 ريالا للسهم.

وشكل عدم تراجع السوق بشكل حاد خلال الأسبوع الماضي برغم السحب الكبير للأموال عاملا إيجابيا ومع عودة الأموال الزائدة للمكتتبين في الطرح العام الأولي في وقت لاحق هذا الأسبوع فقد يستفيد باقي السوق.

لكن السوق قد تتأثر يوم الثلاثاء بأنباء عن أن شركة موبايلي ثاني أكبر شركة اتصالات في المملكة قد عدلت نتائج الأعمال خلال 18 شهرا بسبب أخطاء محاسبية وسجلت هبوطا مفاجئا في الأرباح. وبدأت هيئة السوق المالية تحقيقا لتحديد ما إذا كانت الشركة قد خالفت قواعد البورصة.

وعلق تداول السهم اليوم الاثنين ومن المتوقع عودته للتداول يوم الثلاثاء.   يتبع