بورصة السعودية تتراجع وهبوط النفط يضغط على أسواق الخليج

Wed Nov 5, 2014 7:35pm GMT
 

من ماثيو سميث

دبي 5 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية لأدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع اليوم الأربعاء حيث أطلق ضعف أسعار النفط موجة بيع في أسواق الأسهم الخليجية.

وأغلق المؤشر السعودي منخفضا 1.6 في المئة عند 9629 نقطة رغم أن عمليات شراء في أواخر جلسة التداول ساعدته على التعافي من مستوى 9436 نقطة الذي سجله في وقت سابق من الجلسة. وتزامن التحسن مع مكاسب في التعاملات الآجلة على الأسهم الأمريكية بعدما سيطر الجمهوريون على أغلبية المقاعد في مجلس الشيوخ الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي.

وتغلق البورصة السعودية جلسة التداول الساعة 1230 بتوقيت جرينتش ولذا تستطيع التفاعل مع مؤشرات ما قبل فتح السوق في الولايات المتحدة بينما تغلق أسواق خليجية أخرى قبل ذلك بساعات ولذا كانت أكثر تأثرا اليوم بالبورصات الآسيوية وهبوط أسعار النفط.

وتغلق البورصة المصرية في نفس توقيت إغلاق نظيرتها السعودية واتبعت النمط عينه حيث شهدت صعودا في أواخر الجلسة لتقلص خسائرها ويغلق مؤشرها الرئيسي منخفضا 0.4 في المئة متراجعا من أعلى مستوياته في أربعة أسابيع الذي سجله أمس الثلاثاء.

وفي السعودية هوى سهم اتحاد اتصالات (موبايلي) 9.7 في المئة إلى 65 ريالا لتبلغ خسائره 18.5 في المئة منذ قرار الشركة المفاجئ يوم الإثنين خفض أرباحها لعام 2013 والنصف الأول من 2014 بإجمالي 1.43 مليار ريال (381.2 مليون دولار) بسبب أخطاء محاسبية وهو ما سبب صدمة في السوق. وهبطت أرباح موبايلي 71 في المئة في الربع الثالث.

وقال محمد عمران الخبير الاقتصادي إن موبايلي فقدت مصداقيتها في أعين المستثمرين وبنوك الاستثمار وخاصة بعدما خفضت أرباحها للربع الثاني بمقدار 339 مليون ريال في أعقاب قيام اتحاد عذيب بإلغاء اتفاق بين الشركتين.

وقالت مؤسسة الإمارات للإتصالات (إتصالات) التي تملك حصة قدرها 27.5 في المئة في موبايلي إنها ستخفض أرباحها بمقدار 162 مليون درهم (44.11 مليون دولار) نظرا لهبوط أرباح وحدتها السعودية.

وتراجع سهم اتصالات 0.9 في المئة منذ يوم الإثنين وملكية أسهم الشركة مقصورة على مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة. وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 2.4 في المئة على مدى الفترة نفسها.   يتبع