البورصة السعودية تتراجع 2.8% مع استمرار هبوط سعر النفط

Mon Nov 17, 2014 3:54pm GMT
 

من أولجاس أويزوف

دبي 17 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - هبطت سوق الأسهم السعودية بشكل حاد اليوم الإثنين مع استمرار تراجع أسعار النفط بفعل أنباء عن إنزلاق اليابان أحد أكبر مستوري الخام في العالم إلى الركود. وسجلت قطر أداء أفضل بعد إصلاح علاقاتها الدبلوماسية مع جيرانها.

وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 2.8 في المئة إلى 9290 نقطة مسجلا أدنى مستوياته منذ السادس من مارس أذار في موجة بيع على نطاق واسع.

وقال جوليان بروس مدير مبيعات أسهم المؤسسات الغربية بالمجموعة المالية-هيرميس في دبي "هناك مبعث قلق رئيسي يتمثل في الهبوط المستمر لأسعار النفط والذي يسبب توترات في السوق."

وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت بما يزيد عن دولار متجها صوب 78 دولارا للبرميل اليوم بعدما عادت اليابان رابع أكبر بلد مستورد للنفط في العالم مجددا إلى الركود إضافة إلى تأكيد السعودية على أن أسعار النفط يجب أن تترك لقوى العرض والطلب.

ورغم أنه لا يوجد تاريخيا ارتباط قوي بين أسعار النفط وأداء سوق الأسهم السعودية بشكل عام إلا أن من المرجح أن يضر هبوط أسعار الخام على الأمد القصير شركات البتروكيماويات من خلال خفض قيمة مخزوناتها وهناك بالفعل دلالات على حدوث ذلك في الربع الثالث من العام.

وعلى الأجل الطويل يقول بعض المحللين إنه ربما يكون هناك قلق حول الإنفاق الحكومي وهو أحد العوامل الرئيسية التي تدعم أرباح الشركات في منطقة الخليج.

ونقل عن وزير المالية السعودي إبراهيم العساف قوله اليوم الاثنين إن هبوط أسعار النفط لن يؤثر بشكل مباشر على ميزانية المملكة. ويعتقد خبراء اقتصاديون أن احتياطيات البلاد الضخمة ستمكنها من الحفاظ على مستوى الإنفاق العام القادم إذا اقتضت الضرورة.

ويقول متعاملون إن أحد بنود الإنفاق التي ربما يتم خفضها يتمثل في المساعدات المالية لمصر وهو ما قد يشكل أنباء سيئة للحكومة المصرية وهي تحاول إعادة بناء الاقتصاد في وقت يتزايد فيه الدين الحكومي. ورغم ذلك فإن انخفاض أسعار النفط قد يشكل دفعة كبيرة لموقف مصر الخارجي ويقلص الضغوط على ماليتها العامة فيما يتعلق بدعم الطاقة.   يتبع