مسح-صناديق الشرق الأوسط مستعدة للعودة للخليج بعد تلاشي صدمة النفط

Sun Nov 30, 2014 9:38am GMT
 

من عزة العربي

دبي 30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يظهر أحدث مسح تجريه رويترز لآراء مديري الأصول في المنطقة إن مديري صناديق الشرق الأوسط يتوقعون استئناف ضخ الأموال بأسواق الأسهم الخليجية في الأشهر المقبلة فور تلاشي صدمة انحدار أسعار النفط.

وأحدث تراجع خام برنت إلى 70 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي من حوالي 115 دولارا في يونيو حزيران تحولا في التوقعات الاقتصادية لدول الخليج المصدرة للنفط. وأدى ذلك إلى تدهور أداء الأسهم الخليجية بعد أداء قوي على مدار عامين.

وهوى المؤشر العام السعودي 19 بالمئة من ذروته المسجلة في سبتمبر أيلول متخليا بذلك عن معظم مكاسب السنة. ونزل مؤشر دبي 17 بالمئة مقارنة مع أعلى مستوى للعام. وفي المقابل فإن مؤشر ام.اس.سي.آي للأسواق الناشئة انخفض بنسبة تسعة بالمئة فقط عن أعلى مستوياته هذا العام.

وفي استطلاع شمل 15 من مديري الاستثمار في الشرق الأوسط أجري على مدى الأيام العشرة الأخيرة قال كثيرون إن أسواق الأسهم الخليجية قد تتراجع بدرجة أكبر في المدى القصير إذا ظلت أسعار النفط ضعيفة.

وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطني للأوراق المالية "التراجع الحاد في أسعار النفط وعدم التيقن بشأن اتجاه الأسعار في المدى المتوسط يؤديان إلى استمرار العزوف عن الشراء حتى تتضح الصورة.

"في غياب الأحداث المحفزة خلال ديسمبر كانون الأول وبدون أي أخبار للشركات من المتوقع أن تواصل السوق اتجاهاتها الراهنة أو ربما تنخفض انخفاضا طفيفا حيث ستكون ضعيفة في مواجهة أي عمليات بيع أو جني أرباح قبل نهاية العام."

لكنه وآخرين قالوا إن توقعات المدى الطويل للأسهم الخليجية ليست نزولية وإن التقييمات قد تنخفض مما سيسمح بعودة تدفقات كبيرة من الصناديق أوائل العام المقبل.

وخلص المسح إلى أن 53 بالمئة من مديري الصناديق يتوقعون زيادة مخصصاتهم لأسهم الشرق الأوسط على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة بينما يتوقع 27 بالمئة تقليصها.   يتبع