إعادة-البورصة المصرية تتماسك رغم أحداث سيناء الدامية وتغلق على انخفاض محدود

Thu Jul 2, 2015 12:55pm GMT
 

(لاضافة حرفين في العنوان)

1216 جمت - أنهى المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية تعاملات الخميس على تراجع أقل كثيرا مما كان متوقعا في ظل مخاوف أمنية بعد اشتباكات دامية مع متشددين في سيناء مع استئناف التداول عقب عطلة استمرت يومين.

وخسر المؤشر 0.68 بالمئة إلى 8314.7 نقطة.

وقال الجيش المصري أمس الأربعاء إن ما يربو على 100 متشدد و17 جنديا قتلوا إثر هجمات متزامنة على نقاط تفتيش عسكرية في شمال سيناء. وأعلنت جماعة ولاية سيناء -ذراع تنظيم الدولة الإسلامية في مصر- مسؤوليتها عن الهجمات.

جاء ذلك عقب اغتيال النائب العام المصري في هجوم بسيارة ملغومة بالقاهرة يوم الاثنين.

ويشير تماسك السوق في جلسة اليوم إلى أن المستثمرين لازالوا يتغاضون عن أعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ العام الماضي رغم أن بعضهم ربما يشعر بالقلق من أن تكون أحداث هذا الأسبوع بداية تصعيد.

وقال محمد النجار من المروة لتداول الأوراق المالية "عدم نزول السوق بقوة كما اعتقد البعض يرجع لقدرة الجيش على المواجهة أمس في سيناء...أتوقع الصعود بداية من الأسبوع المقبل مع بداية تداول سهم إعمار (مصر) لكن بشرط مرور الجمعة والسبت على خير."

ورأى إيهاب سعيد من أصول للوساطة في الاوراق المالية أن النزول الحاد حدث بالفعل يوم الاثنين عقب اغتيال النائب العام.

وقال "السوق متراجع منذ خمسة أسابيع ولذا كان النزول طفيفا اليوم مع الاقتراب من مستوى الدعم عند 8370 نقطة. أتوقع الارتداد لأعلى يوم الأحد اذا مرت الاجازة على ما يرام."   يتبع