القمة العالمية للاقتصاد الاسلامي تدعو للابتكار في المنتجات والتوسع في البلدان غير الاسلامية

Tue Oct 6, 2015 2:59pm GMT
 

من أحمد حجاجي

دبي 6 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اختتمت القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي التي عقدت في دبي أعمالها اليوم الثلاثاء بدعوة الي الابتكار والتطوير في المنتجات والخدمات المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي والتوسع في البلدان الإسلامية وغير الإسلامية.

وناقشت القمة التي عقدت على مدى يومين تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات وحاكم دبي وبتنظيم من غرفة تجارة وصناعة دبي وتومسون رويترز العديد من موضوعات الاقتصاد الإسلامي في مجالات التمويل الاسلامي والأغذية الحلال والسياحة والسفر والفن والتصميم إضافة الي المستحضرات التجميلية والصيدلانية والإعلام والترفيه والاقتصاد الرقمي.

وقال عبدالله العور المدير التنفيذي في مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي في الجلسة الختامية إن القمة ركزت على الابتكار وكيف يمكن استخدامه لتحسن الخدمات والمنتجات المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي مشيرا إلى أن قطاعات الاقتصاد الإسلامي واسعة ولا تقتصر على مجال بعينه.

وأضاف العور أن القمة شهدت تواصلا مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تبدع في مجال الاقتصاد الإسلامي معبرا عن ثقته بأن هذه المؤسسات ستشهد المزيد من الابتكار خلال الفترة المقبلة.

وقال حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي إن المسؤولين في دبي يعملون منذ سنة 2013 على تحقيق مبادرة تحويل دبي إلى عاصمة عالمية للاقتصاد الاسلامي وهم سيواصلون العمل في هذا الاتجاه موضحا ان هذه المبادرة لن تستفيد منها دبي وحدها بل الكثير من مناطق العالم لأن دبي ستكون فقط الرابط بين هذه المناطق في مجال الاقتصاد الاسلامي.

ودعا بوعميم الي المزيد من "تثقيف" المستهلكين بالمنتجات الاسلامية مشيرا إلى أن منتجا إسلاميا كالصكوك لا يفهمه كثير من المسلمين اليوم رغم أهميته الكبيرة في تمويل المشروعات الحكومية والخاصة.

وقال نديم نجار مدير عام تومسون رويترز في الشرق الأوسط وشمال افريقيا في الجلسة الختامية إن القمة العالمية الأولى التي انطلقت في 2013 ركزت على التعريف والتثقيف بمنفاهيم الاقتصاد الاسلامي بينما ركزت القمة الحالية على إيجاد حلول للمشكلات وطرح اسئلة ومحاولة البحث عن إجابات لها من خلال الابتكار مبينا أن التركيز على آليات العمل هو الطريق السليم للخروج بنتائج عملية.

وأضاف نجار إن هناك الكثير من العمل بانتظار القائمين على أمر القمة سواء في اتجاه بلورة نتائجها الي واقع عملي والانتشار بأفكارها بالخارج أو في التحضير للقمة المقبلة. (تغطية صحفية أحمد حجاجي هاتف 0096522284820- تحرير وجدي الالفي)