مشروع المليون وحدة سكنية في مصر.. من الأحلام الكبرى إلى قسوة الواقع

Thu Oct 8, 2015 12:56pm GMT
 

من ايريك كينكت ومات سميث وهديل الصايغ

القاهرة/دبي 8 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - عندما اتفقت شركة أرابتك الاماراتية للمقاولات مع الحكومة المصرية على تنفيذ مشروع ضخم للاسكان اعتبرت تلك الصفقة من علامات الدعم الاماراتي للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

لكن المشروع الذي أعلن عنه في مارس اذار 2014 وكان من النقاط الرئيسية التي ارتكزت عليها حملة السيسي الانتخابية توقف الأمر الذي قد يؤثر على شعبيته ويسلط الضوء على عادة الوعد بمشروعات ضخمة ثم التعثر في انجازها.

فقد وعد هذا المشروع ببناء مليون وحدة سكنية بحلول عام 2020 بتكلفة تبلغ نحو 280 مليار جنيه (35.76 مليار دولار) كما حصل المصريون على وعود بسلسلة من المشروعات الأخرى للمساهمة في دعم الاقتصاد في أعقاب الاضطرابات السياسية التي أعقبت انتفاضة شعبية عام 2011.

وكان السيسي يعول على وعود بحصول مصر على مليارات الدولارات من دول الخليج العربية التي أيدت الإطاحة بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين عام 2013.

ولم يتبلور جزء من هذه الأموال كما أن البنوك عاجزة عن تمويل مشروع أرابتك.

وقال دبلوماسي غربي في القاهرة "المصريون يريدون هذه المشروعات الان لكن استكمالها في الواقع سيستغرق سنوات."

وقد وقعت مصر مذكرة تفاهم خاصة بالمشروع مع أرابتك التي قامت ببناء برج خليفة أعلى مبنى في العالم لحساب شركة إعمار العقارية. لكن المشروع توقف الآن.

وأشار مصدر مطلع على التطورات إلى وجود خلافات حول بنود العقد وصعوبات في التمويل.   يتبع