البورصة السعودية تتعافى مع تقلص خسائر بعض الأسهم القيادية

Mon Oct 26, 2015 3:40pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تعافى المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية اليوم الاثنين مع عودة الإقبال بعض الأسهم القيادية بعد انخفاضها عدة أيام بفعل المخاوف من أن يجبر هبوط أسعار النفط الحكومة على خفض الإنفاق وتقليص الدعم وزيادة الضرائب.

وهبط المؤشر 6.7 بالمئة على مدى الجلسات الأربع السابقة لكن سهم سابك صعد 1.8 بالمئة قرب نهاية جلسة اليوم ومعادن 3.8 بالمئة وبحري 3.3 بالمئة.

وساهم ذلك في إغلاق المؤشر على ارتفاع نسبته 0.6 بالمئة. لكن أحجام التداول ظلت محدودة وواصل بعض الأسهم الهبوط بفعل توقعات تقليص موازنة الدولة. ونزل سهم أسمنت المدينة 0.3 بالمئة إلى أدنى مستوياته في 31 شهرا ليواصل خسائره التي أفقدته نحو عشرة بالمئة من قيمته في الأسبوعين الأخيرين.

وتراجعت البورصتان الرئيسيتان في الإمارات العربية المتحدة بعدما وافقت الحكومة على خفض طفيف للموازنة الاتحادية لعام 2016 في علامة على أن البلاد تحد من الإنفاق بسبب هبوط أسعار النفط.

ولا تساهم الموازنة الاتحادية الإماراتية عادة إلا بنحو 14 بالمئة من إجمالي الإنفاق المالي في البلاد بينما تسهم الإمارات السبع ولاسيما أبوظبي المنتجة للنفط ببقية الإنفاق.

وفي ظل تنوع موارد اقتصاد الإمارات واحتياطياتها المالية الضخمة فإن قدرتها على التكيف مع انخفاض سعر النفط أكبر من قدرة معظم الدول الأخرى.

لكن قرار الحكومة يعتبر مؤشرا على حجم الإنفاق الوطني المجمع وانخفض مؤشر سوق دبي 1.3 بالمئة. ونزل سهم دريك آند سكل للبناء المعرضة للتأثر بأي خفض للمشاريع الحكومية 3.3 بالمئة بينما خسر سهم أرابتك للإنشاءات 2.3 بالمئة.

وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 1.3 بالمئة مع هبوط سهم الدار العقارية المشاركة في مشروعات مرتبطة بالحكومة 4.7 بالمئة.   يتبع