بورصة السعودية تستقر وتراجع معظم أسواق الخليج

Wed Oct 28, 2015 3:20pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - هبطت معظم أسواق الأسهم الخليجية اليوم الأربعاء وسط مخاوف من ضعف أسعار النفط لكن السوق السعودية استعادت بعض الاستقرار بعد أن هبطت بشدة في اليوم السابق بفعل مخاوف من احتمال أن تقدم الحكومة على تضييق السياسة المالية بشكل كبير.

وهبط المؤشر السعودي ثلاثة بالمئة أمس الثلاثاء بعد أن أكد وزير البترول السعودي أن الحكومة تدرس رفع أسعار الطاقة المحلية كخطوة ضمن إجراءات عدة قد تتخذها المملكة العام المقبل لخفض العجز الكبير في الموازنة الناتج عن هبوط أسعار النفط.

وهبط المؤشر اليوم الأربعاء إلى 6991 نقطة خلال التعاملات لكنه أغلق مرتفعا 0.3 بالمئة عند 7118 نقطة. ويحظى المؤشر بمستوى دعم فني عند 6921 نقطة أدنى مستوى سجله في أغسطس آب.

وواصل مؤشر قطاع البتروكيماويات التراجع حيث نزل 0.2 بالمئة. ومن بين الإصلاحات المحتملة زيادة أسعار الغاز المستخدم في هذه الصناعة.

لكن معظم الأسهم الأخرى ارتفعت حيث قفز سهم مصرف الإنماء اثنين بالمئة وصعد سهم إعمار المدينة الاقتصادية 3.7 بالمئة.

وقالت مصادر في القطاع لرويترز إن أي زيادة في أسعار الطاقة ستكون تدريجية وبحذر ومن ثم فإن المحللين لا يتوقعون حدوث ركود.

وتوقعت وكالة موديز لخدمات المستثمرين نمو الإنفاق الحكومي اثنين في المئة في 2016 وأربعة بالمئة في السنوات التالية انخفاضا من معدل نمو سنوي مركب بلغ 14 بالمئة في الفترة من 2010 إلى 2014 وقالت إنه نتيجة لذلك سيواصل الناتج المحلي في القطاعات غير النفطية الزيادة بنسبة 3.3 بالمئة العام القادم.

لكن مجرد حدوث تباطؤ في نمو الإنفاق الحكومي بجانب تراجع السيولة في النظام المصرفي - مع بيع الحكومة لسندات للبنوك لتمويل عجز الموازنة- قد يكون أمرا من الصعب على السوق استيعابه.   يتبع