الأسهم المصرية تواصل تراجعها بفعل مخاوف سعر الصرف

Mon Nov 9, 2015 9:31am GMT
 

0857 جمت - واصلت سوق الأسهم المصرية تراجعها في المعاملات المبكرة اليوم الاثنين بفعل المخاوف من احتمال خفض كبير في قيمة العملة.

كان المؤشر المصري الرئيسي هوى 2.6 بالمئة أمس الأحد إثر بيانات قوية للاقتصاد الأمريكي تنبئ باحتمال رفع أسعار الفائدة بالولايات المتحدة الشهر القادم مما سيفرض ضغوطا إضافية على الجنيه المصري.

وهبط المؤشر 0.7 بالمئة في الدقائق الأولى اليوم.

وثمة تكهنات بعد أن أطلق أكبر بنكين حكوميين في مصر أوعية إدخارية بفائدة مرتفعة 12.5 بالمئة بأن هذا قد يكون جزءا من ترتيبات للتخلي عن الخفض البطيء المحكوم لقيمة العملة والقيام بدلا من ذلك بخفض واحد كبير.

وسيكون مثل هذا النهج إيجابيا لسوق الأسهم في المدى الطويل عن طريق التعامل الحاسم مع نقص العملة الصعبة الذي يلقي بظلاله على السوق منذ سنوات.

لكنه لن يخلو من مخاطر. فقد يكون من الصعب على البنك المركزي جلب الاستقرار للجنيه عند المستوى المنخفض الجديد وقد يتضمن ذلك فترة من أسعار الفائدة المحلية المرتفعة.

وقالت فاروس لتداول الأوراق المالية في مذكرة "من الواضح أن الفائدة المرتفعة تعني مزيدا من الألم للشركات المثقلة بالديون وضرورة تحقيق عوائد أعلى وخفض تقييمات الأسهم.. نميل إلى التحفظ ومن ثم ننصح العملاء باستمرار توخي الحذر."

وتراجع سهم البنك التجاري الدولي 1.7 بالمئة وبالم هيلز للتعمير 2.3 بالمئة.

وارتفع عدد قليل من الأسهم التي قد تستفيد من خفض العملة ليقفز سهم الاسكندرية لتداول الحاويات والبضائع - التي قد يزيد نشاطها لأن انخفاض قيمة العملة سيجعل الأجانب يقبلون على خدماتها - عشرة بالمئة.   يتبع