مخاوف خفض قيمة العملة ورفع الفائدة تهبط بالبورصة المصرية

Mon Nov 9, 2015 1:51pm GMT
 

1330 جمت - واصلت سوق الأسهم المصرية تراجعها اليوم الاثنين بفعل المخاوف من احتمال خفض كبير في قيمة العملة رفع أسعار الفائدة.

كان المؤشر المصري الرئيسي هوى 2.6 بالمئة أمس الأحد إثر بيانات قوية للاقتصاد الأمريكي تنبئ باحتمال رفع أسعار الفائدة بالولايات المتحدة الشهر القادم مما سيفرض ضغوطا إضافية على الجنيه المصري.

وهبط المؤشر 2.8 بالمئة اليوم.

وثمة تكهنات بعد أن أطلق أكبر بنكين حكوميين في مصر أوعية إدخارية بفائدة مرتفعة 12.5 بالمئة بأن هذا قد يكون جزءا من ترتيبات للتخلي عن الخفض البطيء المحكوم لقيمة العملة والقيام بدلا من ذلك بخفض واحد كبير.

وسيكون مثل هذا النهج إيجابيا لسوق الأسهم في المدى الطويل عن طريق التعامل الحاسم مع نقص العملة الصعبة الذي يلقي بظلاله على السوق منذ سنوات.

لكنه لن يخلو من مخاطر. فقد يكون من الصعب على البنك المركزي جلب الاستقرار للجنيه عند المستوى المنخفض الجديد وقد يتضمن ذلك فترة من أسعار الفائدة المحلية المرتفعة.

وقالت فاروس لتداول الأوراق المالية في مذكرة "من الواضح أن الفائدة المرتفعة تعني مزيدا من الألم للشركات المثقلة بالديون وضرورة تحقيق عوائد أعلى وخفض تقييمات الأسهم.. نميل إلى التحفظ ومن ثم ننصح العملاء باستمرار توخي الحذر."

وارتفعت العوائد ارتفاعا طفيفا فحسب في عطاء على سندات حكومية لأجل خمس وعشر سنوات تم اليوم الاكتتاب فيه بالكامل. لكن مسؤولي البنك المركزي لم يوضحوا نواياهم ودفع عدم التيقن تكاليف التأمين على ديون مصر إلى أعلى مستوى في 18 شهرا.

وقد تفرض الأدلة المتنامية على أن سقوط الطائرة الروسية في سيناء الأسبوع الماضي كان بسبب قنبلة ضغوطا على العملة بسبب تأثر إيرادات السياحة. وتفيد تقديرات لكابيتال إيكونوميكس في لندن أن عائدات السياحة المصرية قد تتراجع بما يصل إلى 3.5 مليار دولار في الاثني عشر شهرا المقبلة.   يتبع