بورصة مصر تواصل هبوطها وسط مخاوف بشأن العملة وأسواق الخليج تتعافى

Mon Nov 9, 2015 4:14pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 9 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تراجعت البورصة المصرية اليوم الاثنين وسط مخاوف من خفض قيمة العملة ورفع أسعار الفائدة بينما تعافت معظم أسواق الأسهم الخليجية.

وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 2.8 في المئة بعدما تراجع 2.6 في المئة أمس الأحد. وعززت بيانات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية الشهر القادم وهو ما يضغط على الجنيه المصري.

وأطلق بنكان حكوميان كبيران أوعية ادخارية بالجنيه المصري بفائدة 12.5 في المئة. ويتكهن متعاملون بأن ذلك قد يأتي في إطار استعداد البنك المركزي للتخلي عن الهبوط التدريجي المحكوم للجنيه وإجراء خفض كبير دفعة واحدة في قيمة العملة المصرية.

وربما يكون هذا الاتجاه إيجابيا لسوق الأسهم في الأجل الطويل من خلال التعامل بحسم مع نقص العملة الصعبة الذي يلقي بظلاله على السوق منذ سنوات.

غير أنه قد يشكل مخاطر من جهة أخرى إذ ربما يجد المركزي صعوبة في استقرار الجنيه عند مستوى منخفض وقد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة المحلية للحيلولة دون نزوح المزيد من الأموال إلى الخارج.

وقالت فاروس لتداول الأوراق المالية في مذكرة "من الواضح أن الفائدة المرتفعة تعني مزيدا من الألم للشركات المثقلة بالديون وارتفاع معدل العائد المطلوب وانخفاض تقييمات الأسهم.. نميل إلى التحفظ ومن ثم ننصح العملاء باستمرار توخي الحذر."

وهوى سهم البنك التجاري الدولي 6.9 في المئة بينما تراجع سهم بالم هيلز للتعمير 5.5 في المئة.

وارتفعت بعض الأسهم التي ربما تستفيد من خفض قيمة العملة. وقفز سهم الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع عشرة في المئة في أكثف تداول له منذ يونيو حزيران 2011 حيث يمكن أن تفوز الشركة بمزيد من الصفقات إذا شجع ضعف العملة شركات الشحن البحري الأجنبية على طلب خدماتها.   يتبع