الاتصالات السعودية تدفع بورصة المملكة للصعود وتباطؤ وتيرة الهبوط في مصر

Wed Nov 11, 2015 4:57pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 11 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تعافت البورصة السعودية اليوم الأربعاء بعدما اقتربت من مستوى دعم فني مدعومة بأنباء إيجابية عن توزيعات أرباح من الاتصالات السعودية بينما تباطأت وتيرة الهبوط في البورصة المصرية بعد ثلاثة أيام من التراجع الحاد نظرا لمخاوف بشأن العملة وأسعار الفائدة.

وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية اثنين في المئة إلى 7128 نقطة مسجلا أكبر صعود له منذ أوائل سبتمبر أيلول ومتعافيا من قرب مستوى دعم فني عند 6921 نقطة وهو أدنى مستوى له في أغسطس آب.

وصعد سهم الاتصالات السعودية بالحد الأقصى اليومي البالغ عشرة في المئة في أعلى قيم تداوله منذ فبراير شباط. وقالت الشركة إنها تخطط لدفع توزيعات أرباح فصلية بحد أدنى ريال واحد للسهم لمدة ثلاث سنوات اعتبارا من الربع الأخير من 2015.

وارتفع سهم اتحاد اتصالات (موبايلي) 3.8 في المئة مواكبا صعود سهم اتحاد عذيب للاتصالات أربعة في المئة.

وقال تركي فدعق رئيس البحوث لدى البلاد للاستثمار في الرياض إن أسهم البنوك أيضا قادت السوق للصعود بعدما تراجعت إلى مستويات أكثر جاذبية في أعقاب قيام وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني بخفض تصنيف الدين السيادي السعودي في نهاية الشهر الماضي وهو ما دفع بعض المحللين لخفض توقعاتهم لعدة بنوك. وزاد سهم مصرف الراجحي ثلاثة في المئة.

وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية منخفضا 0.3 في المئة فقط بعدما هبط 9.5 في المئة على مدى الثلاث جلسات السابقة نظرا لمخاوف من خفض قيمة العملة أو رفع أسعار الفائدة.

وفي نهاية الأسبوع الماضي بدأ رفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر كانون الأول يبدو مرجحا كما أن حادث سقوط الطائرة الروسية في سيناء ينذر بهبوط إيرادات مصر من السياحة.

وهذه المخاوف لم تتبدد وتزايد الغموض أيضا بعدما نقلت صحيفة محلية عن هشام رامز محافظ البنك المركزي اليوم الأربعاء قوله إنه فوض نائبه جمال نجم قائما بأعمال المحافظ حتى يتولى المحافظ الجديد طارق عامر مهام منصبه رسميا في 27 نوفمبر تشرين الثاني.   يتبع