مخاوف الاقتصاد تهبط ببورصة قطر ومصر تنخفض لقلق بشأن العملة

Mon Nov 30, 2015 4:13pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - شهدت بورصة قطر هبوطا حادا اليوم الإثنين مع نزوح الأموال بسبب تغييرات في مؤشر ام.اس.سي.آي للأسواق الناشئة وقلق من تأثير هبوط أسعار النفط على الاقتصاد في حين أبلت أسواق الأسهم الخليجية الأخرى بلاء أفضل وتراجعت البورصة المصرية في ظل مخاوف بشأن العملة.

وانخفض مؤشر بورصة قطر 4.4 بالمئة مسجلا أكبر هبوط يومي له منذ أغسطس آب ليصل إلى 10091 نقطة وهو أدنى مستوياته في عامين وبحجم تداول هو الأكبر في ستة أشهر.

ومن المنتظر أن تضيف ام.اس.سي.آي لمؤشرات الأسواق شركات صينية مدرجة في الخارج إلى مؤشرها للأسواق الناشئة بعد الإغلاق اليوم. وقدرت المجموعة المالية-هيرميس في منتصف نوفمبر تشرين الثاني أن خفض وزن قطر على المؤشر سينتج عنه سحب 92 مليون دولار من السوق القطرية.

وهذا ليس مبلغا كبيرا مقارنة مع حجم سوق قطر التي تبلغ قيمتها 155 مليار دولار لكن سباستيان حنين رئيس إدارة الأصول لدى المستثمر الوطني في الإمارات العربية المتحدة قال إن عمليات بيع من الصناديق الخاملة بالتزامن مع تعديل الأوزان في مؤشر ام.اس.سي.آي اليوم قابلها المستثمرون "بعمليات شراء محدودة" إضافة "إلى أن السيولة ليست جيدة في الدوحة".

وضعفت عمليات الشراء نظرا للمخاوف من تأثير هبوط أسعار الطاقة على المالية العامة في قطر وشح السيولة في القطاع المصرفي.

ورغم ذلك ارتفع سهم قطر لنقل الغاز (ناقلات) 1.3 بالمئة مع إضافة ناقلات إلى مؤشر ام.اس.سي.آي للأسواق الناشئة بعد الإغلاق.

وهوى سهم الخليج الدولية للخدمات 9.4 بالمئة بفعل إلغائه من مؤشر ام.اس.سي.آي وتراجع سهم مصرف الريان للمعاملات الإسلامية 5.9 بالمئة وسهم صناعات قطر 4.8 بالمئة.

وتأثرت الأسهم الإماراتية بتعديل الأوزان على مؤشر ام.اس.سي.آي حيث توقعت المجموعة المالية-هيرميس نزوح 64 مليون دولار لكن السوق كانت أكثر قوة بفعل مستويات أفضل للسيولة والشفافية الحكومية فيما يتعلق باستراتيجيتها في مواجهة هبوط أسعار النفط.   يتبع