بورصات الشرق الأوسط تنهي عاما قاتما على تباين مع علامات على تحسن محتمل في 2016

Thu Dec 31, 2015 3:41pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 31 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أنهت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط عاما قاتما بأداء متباين اليوم الخميس لكن توجد علامات على أنها قد تظهر أداء أفضل في 2016.

وتأثرت أسواق الأسهم في السعودية ودبي ومصر وأنحاء أخرى في المنطقة بموجة هبوط في الاسواق الناشئة هذا العام وتضررت منطقة الخليج جراء هبوط أسعار النفط بينما عانت السوق الاسهم المصرية من نقص الحاد في النقد الأجنبي.

ومن المرجح أن يكون تشهد الفترة القادمة المزيد من الألم. وبدأت حكومات الخليج خفض الإنفاق في مواجهة تراجع أسعار النفط وهو ما سيضر النمو الاقتصادي العام القادم بينما يدفع هبوط إيرادات النفط أسعار الفائدة في السوق للصعود. ويشعر المستثمرون في مصر بخيبة أمل جراء تعثر الإصلاحات الاقتصادية.

ورغم ذلك يقول مديرو صناديق إنه يوجد ما يدعو إلى التفاؤل مع انخفاض التقييمات المرتفعة للأسهم إلى مستويات أكثر جاذبية.

وقد تساهم الإصلاحات في الإنفاق الحكومي ودعم الطاقة وأنظمة الضرائب في منطقة الخليج في الأجل الطويل في تعزيز المالية العامة لدولها.

وأعلنت السعودية يوم الإثنين ميزانية إصلاحية لعام 2016 ومن المتوقع أن تتخذ البحرين والكويت وسلطنة عمان وربما قطر خطوات مماثلة في الأسابيع القادمة.

وأظهر مسح أجرته رويترز وشمل 14 من كبار مديري صناديق الاستثمار في الشرق الأوسط أن 50 بالمئة منهم يتوقعون زيادة مخصصاتهم للأسهم في المنطقة في الأشهر الثلاثة المقبلة بينما توقع 14 بالمئة خفضها وهو أكثر النسب تفاؤلا منذ فبراير شباط 2014.

وقال ساشين موهيندرا مدير المحافظ لدى أبوظبي للاستثمار "تعرضت بعض الأسهم لضغوط جراء عمليات بيع مكثفة في أعقاب هبوط أسعار النفط وأتاح هذا التصحيح لمستثمري الأجل المتوسط والطويل الفرصة لزيادة تعرضهم للشركات ذات العوامل الأساسية القوية."   يتبع