بورصات الشرق الأوسط تهبط من جديد وسوق السعودية تهوي 5% مع انخفاض النفط

Wed Jan 20, 2016 3:35pm GMT
 

من سيلين أسود

دبي 20 يناير كانون الثاني (رويترز) - تهاوت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط من جديد لأدنى مستوياتها في عدة أعوام اليوم الأربعاء وفقدت البورصة السعودية خمسة في المئة من قيمتها بعد موجة هبوط جديدة في أسعار النفط والأسهم العالمية.

وفي ظل تقييمات وتوزيعات أرباح جذابة بالمعايير العالمية تعافت معظم أسواق الأسهم في المنطقة أمس الثلاثاء. لكن تلك المكاسب محتها خسائر اليوم والتي أظهرت ضعف معنويات المستثمرين وسط غموض بشأن كيفية تأقلم اقتصادات الخليج المصدرة للنفط مع هبوط أسعار الخام.

وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية خمسة في المئة إلى 5460 نقطة مسجلا أدنى إغلاق له منذ مارس آذار 2011. وهبط المؤشر 21 في المئة منذ بداية العام. وانخفض سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) القيادي ستة في المئة.

وهوى سهم مجموعة الطيار للسفر تسعة في المئة. وسجلت شركة السياحة والسفر هبوطا بلغ 6.9 في المئة في أرباح الربع الأخير من العام الماضي لتصل إلى 215 مليون ريال (57.3 مليون دولار) مقابل توقعات محللين في الجزيرة كابيتال وأصول وبخيت الاستثمارية بأرباح قدرها 286.3 مليون و296.4 مليون ريال على الترتيب.

وتراجع سهم أبناء عبد الله الخضري للبناء 9.7 في المئة بعدما تحولت الشركة للخسارة في الربع الأخير مع هبوط الهوامش والإيرادات وزيادة النفقات المالية.

وانخفضت أسهم جميع البنوك الكبرى بما يزيد عن اثنين في المئة. وتراجع سهم البنك العربي الوطني 8.7 في المئة بعدما انخفض صافي ربحه الفصلي 5.5 في المئة إلى 594.4 مليون ريال مقابل متوسط توقعات محللين في استطلاع لرويترز بربح قدره 691.2 مليون درهم.

وقالت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الإئتماني اليوم الأربعاء إنها تتوقع ظروفا تشغيلية صعبة لدى البنوك السعودية على مدى العامين القادمين نظرا للضغوط على الإنفاق الحكومي وتأثير ذلك على الاقتصاد المحلي.

ونزل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 5.3 في المئة مع هبوط أسواق الأسهم الآسيوية. وانخفض سهم أوراسكوم للاتصالات 8.6 في المئة مبددا جميع مكاسبه أمس والتي بلغت 5.5 في المئة وكان الأكثر تداولا في السوق.   يتبع