مسح -مديرو صناديق الشرق الأوسط يتوقعون إعادة تكوين مراكز في الأسهم

Sun Jan 31, 2016 8:59am GMT
 

من سيلين أسود

دبي 31 يناير كانون الثاني (رويترز) - أظهر مسح شهري تجريه رويترز أن عددا كبيرا من مديري صناديق الشرق الأوسط يتوقعون البدء في إعادة تكوين حيازات من أسهم المنطقة خلال الأشهر القليلة المقبلة في حين يتوقعون تراجع عائدات السندات.

ولا ينم المسح الذي شمل 14 من كبار مديري الصناديق وأجري على مدى العشرة أيام الأخيرة عن تفاؤل كبيرا ازاء صعود الأسهم بل ان كثيرين يرون مخاطر تتمثل في مزيد من الهبوط بسبب سياسات التقشف التي تتبناها حكومات المنطقة بسبب انخفاض أسعار النفط الذي يضر باقتصاداتها.

غير أن المسح يبين أن الصناديق تمادت في خفض وزن الاسهم في محافظها وأنها تعتقد انه لم يعد هناك مساحة لمواصلة خفض المخصصات وان التغير الرئيسي المقبل بشأن المخصصات سيكون باتجاه الزيادة.

وتوقعت نسبة 43 في المئة من الصناديق رفع مخصصاتها للأسهم في المنطقة في الأشهر الثلاثة المقبلة بينما توقع سبعة في المئة خفضها.

وليس هناك تغير يذكر عن مسح الشهر الماضي حيث توقع 50 في المئة من المشاركين زيادة مخصصات الأسهم بينما توقع 14 في المئة خفضها.

وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب في أبوظبي الوطني للاوراق المالية "الاضطراب في الأسواق العالمية يكثف الضغط على أسعار النفط التي انخفضت لمستويات أقل من توقعات متوسط أسعار النفط المتحفظة لعديد من دول الخليج في ميزانياتها لعام 2016."

ولكنه أضاف "نعتقد أن الربع الأول من 2016 فرصة لبناء محافظ من أسهم عالية القيمة ذات توزيعات نقدية مرتفعة وسعر منخفض مقارنة بقيمة السهم."

وقال ساشين موهيندرا مدير المحافظ لدى أبوظبي للاستثمار أنه يتوقع ان يستمر الضعف والتذبذب في الاسواق في الربع الأول ولكن ستكون ثمة نقاط مضيئة في بعض الشركات التي اثبتت مرونة في ظل التراجع الاقتصادي.   يتبع