أسواق الأسهم الخليجية ترتفع مع تعافي النفط والبورصة المصرية تصعد

Sun Jan 31, 2016 5:44pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 31 يناير كانون الثاني (رويترز) - شهدت أسواق الأسهم الخليجية صعودا حادا اليوم الأحد للجلسة الثانية على التوالي بعدما ارتفعت أسعار النفط في نهاية الاسبوع الماضي رغم أن البورصة المصرية أغلقت دون مستوياتها المرتفعة مع استمرار القلق من مخاطر هبوط قيمة العملة.

وارتفعت أسعار النفط إلى نحو 36 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي متعافية من أدنى مستوياتها في اثني عشر عاما قرب 27 دولارا مع آمال في أن المنتجين من داخل منظمة أوبك وخارجها ربما يتفقون في نهاية المطاف على خفض الإنتاج لدعم الأسعار.

وحتى إذا تم التوصل إلى اتفاق فإن من المرجح أن تواجه اقتصادات دول الخليج عاما صعبا حيث بدأت الشركات والمستهلكون يشعرون بتأثير الإجراءات التقشفية التي اتخذتها الحكومات.

لكن أسواق الأسهم الخليجية شهدت اليوم عودة بعض المستثمرين لشراء الأسهم المتضررة متشجعين بالأسعار المنخفضة وتوزيعات الأرباح المرتفعة.

ولدى كثير من الصناديق الآن مراكز منخفضة للغاية في الأسهم ولذا فإن مخصصاتها لديها مجال للتحرك صعودا فقط. وأظهر مسح لرويترز شمل آراء 14 من مديري الصناديق الكبيرة في الشرق الأوسط نشر اليوم الأحد أن 43 في المئة منهم يتوقعون زيادة مخصصاتهم للاستثمار في أسهم المنطقة في الثلاثة أشهر القادمة بينما توقع سبعة في المئة منهم خفضها.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مرتفعا اثنين في المئة عند 5997 نقطة بعدما صعد إلى 6099 نقطة.

وقادت أسهم البتروكيماويات الصعود مع ارتفاع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 2.6 في المئة وسهم كيان السعودية للبتروكيماويات 4.1 في المئة. وزاد سهم بنك الجزيرة 4.1 في المئة أيضا.

ولكن في علامة على الضغوط على بعض القطاعات جراء خفض الإنفاق الحكومي تراجع سهم جبل عمر للتطوير العقاري 1.6 في المئة. وقالت الشركة إنها تجري محادثات مع مقرضين بعدما عجزت عن سداد الدفعة الأولى وقدرها 650 مليون ريال (173 مليون دولار) من قرض حكومي يبلغ ثلاثة مليارات ريال.   يتبع