البورصة السعودية ترتفع مع تعافي النفط وتراجع أسواق خليجية أخرى

Wed Feb 3, 2016 3:49pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 3 فبراير شباط (رويترز) - ساهم تعاف متأخر في أسعار النفط في دفع البورصة السعودية لتغلق على ارتفاع اليوم الأربعاء بينما سجلت معظم أسواق الأسهم الخليجية الأخرى أداء أضعف وصعدت البورصة المصرية مدعومة بالأسهم العقارية.

وتراجعت الأسهم في أنحاء المنطقة في أوائل التعاملات بعدما قدم مسح لمديري المشتريات دليلا جديدا على تباطؤ الاقتصادات. وانخفض النمو في القطاع الخاص غير النفطي في السعودية في يناير كانون الثاني لأدنى مستوياته منذ إطلاق المسح في أغسطس آب 2009 بينما هبط النمو في دولة الإمارات العربية المتحدة لأدنى مستوى له في 46 شهرا وتقلص النشاط في مصر للشهر الرابع.

لكن خام القياس العالمي مزيج برنت الذي يرتبط بشكل وثيق بالمؤشر الرئيسي للسوق السعودية هذا العام تعافى متجاوزا 33 دولارا للبرميل في تعاملات بعد الظهر وهو ما ساعد المؤشر على أن يغلق مرتفعا 0.9 في المئة.

وتراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 1.5 في المئة خلال التداول لكنه أغلق مرتفعا 1.9 في المئة. وصعد سهم كيان السعودية للبتروكيماويات - التي يراها المحللون أكثر تأثرا بهبوط أسعار النفط وزيادة أسعار الغاز اللقيم هذا العام - بنسبة 5.2 في المئة.

وفضلا عن البتروكيماويات تركز النشاط على أسهم المضاربة من الفئة الثانية أو الثالثة مع هبوط سهم تهامة للإعلان بالحد الأقصى اليومي عشرة في المئة بينما قفز سهم الأندلس العقارية بنفس النسبة.

وأغلقت أسواق الأسهم الخليجية الأخرى قبل تعافي أسعار النفط وسجلت أداء أضعف. وزاد مؤشر سوق دبي 0.2 في المئة. وتراجع سهم إعمار العقارية واحدا في المئة بينما صعد سهم دريك آند سكل انترناشونال للبناء 2.5 في المئة.

وهبط سهم أرامكس للخدمات اللوجستية 3.4 في المئة بعدما سجلت الشركة انخفاضا بلغ 36 في المئة في صافي ربح الربع الأخير من العام الماضي إلى 57.6 مليون درهم (15.7 مليون دولار) مقابل توقعات سيكو البحرين بربح قدره 97.6 مليون درهم. وعزت أرامكس الانخفاض إلى مخصصات لحوافز الموظفين وقالت إنها ستواصل التوسع من خلال استحواذات.

وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي متراجعا 0.8 في المئة تحت ضغط هبوط أسهم البنوك التي قادت صعود السوق في وقت سابق هذا الأسبوع. وانخفض سهم بنك الخليج الأول 1.7 في المئة.   يتبع