تباين أداء بورصات الخليج وسط تفاؤل محدود بشأن اتفاق منتجي النفط

Wed Feb 17, 2016 8:36am GMT
 

0710 جمت - شهدت أسواق الأسهم الخليجية حركة عرضية في تعاملات هادئة بداية جلسة اليوم الأربعاء في الوقت الذي احتفظ فيه المستثمرون بالقليل من الأمل في أن يدعم اتفاق مقترح بين الدول المنتجة للنفط أسعار الخام.

ويتوجه وزيرا النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو والعراقي عادل عبد المهدي إلى طهران لإجراء مباحثات مع نظيرهما الإيراني بيجن زنغنه اليوم الأربعاء لمناقشة التجميد المحتمل للإنتاج من قبل كبار منتجي الخام.

لكن إيران أعطت إشارات على أنها ستتبنى نهجا متشددا في المباحثات حيث قالت إنها ستواصل زيادة إنتاجها من الخام حتى يصل إلى المستويات التي كان عليها قبل فرض العقوبات الدولية على طهران.

ونقلت صحيفة شرق اليومية عن مهدي عسلي مندوب طهران لدى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) قوله "مطالبة إيران بتجميد مستوى انتاجها غير منطقية... عندما كانت إيران تخضع للعقوبات رفعت بعض الدول انتاجها وتسببت في هبوط أسعار النفط."

وارتفع سعر خام برنت إلى 35.55 دولار للبرميل اليوم الثلاثاء في ظل وجود آمال بالتوصل إلى اتفاق بشأن الإنتاج لكنه عاود الهبوط منذ ذلك الحين إلى 32.15 دولار للبرميل مما يظهر أن الكثير من المستثمرين يتشككون في إمكانية التوصل إلى اتفاق أو أن مثل ذلك الاتفاق سيكون موضع احترام وسيؤدي إلى زيادة أسعار الخام.

وانخفض مؤشر بورصة دبي 0.3 في المئة في الساعة الأولى من التداول. وارتفع سهم جي.إف.إتش المالية 0.2 في المئة بعد أن قالت المتكاملة كابيتال ذراع الأسواق المالية التابعة لمجموعة أبوظبي المالية إنها زادت حصتها في جي.إف.إتش إلى عشرة في المئة بعد أن كانت حصتها 7.4 في المئة في السابق وفق بيانات البورصة.

وارتفع مؤشر بورصة أبوظبي 0.1 في المئة حيث قفز سهم مصرف أبوظبي الإسلامي 1.4 في المئة.

وهبط مؤشر بورصة قطر 0.7 في المئة حيث هوى سهم إزدان القابضة الأكثر تداولا 1.4 في المئة بعد أن سجلت الشركة ارتفاع صافي ربحها 27.3 في المئة في الربع الأخير من العام الماضي واقترحت زيادة التوزيعات النقدية عن سنة 2015.

وهوى سهم مجموعة المستثمرين القطريين عشرة في المئة وهو الحد الأقصى المسموح به بعد أن اقترحت المجموعة التخارج من البورصة والتحول إلى شركة خاصة قابضة. وستجري مناقشة المقترح خلال اجتماع استثنائي في 24 فبراير شباط.   يتبع